بروق
11-21-2008, 04:16 AM
في قديـم الزمان ..
حيث لم يكن على الأرض بشـر..
بعـد ....
كانت الفضائـل والرذائـل.. تطـوف العالم معـا"..
وتشعر بالمــــلل"
الشـديد....
ذات يـوم... وكحل لمشكلة المـلل المستعصيـة...
اقتـرح
( الأبداع ).. لعبة..
وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة..
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ ( الجنون ) : أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه
.. ويبدأ العـدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ
بمرفقيه..على شجرة..
وبدأ...
و احد... اثنان.... ثلاثة....
وبدأت
الفضائل والرذائل بالأختبـاء..
وجدت ( الرقة ) مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت ( الخيانة ) نفسها في كومة زبالة...
دلف ( الولع ) ... بين الغيوم..
ومضى ( الشوق ) الى باطن الأرض...
( الكذب ) قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. [ ثم ] توجه لقعر البحيرة.. !!
وا ستمر.. ( الجنون ) : تسعة وسبعون...
ثمانون....
واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...
ماعـدا (( الحب )) ...
[ كعـادته ] .. لم يكن صاحب قرار... !!
وبالتالي لم يقـرر أين يختفـي.. ؟
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو [ صعب اخفـاء الحب ] .. !!
تابع
( الجنون ) : خمسة وتسعون.......
سبعة وتسعون
.... وعندما وصل الجنون في تعداده
الى: مائة
قفـز ...
(( الحب )) وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح .. ( الجنون )
عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت
اليكم....
كان ( الكسل ) .. أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم
ظهرت ( الرقّة ) المختفية في القمر...
وبعدها..
خرج ( الكذب ) .. من قاع البحيرة مقطوع
النفس...
وأشار على ( الشوق ) ان يرجع من باطن الأرض...
وجدهم ... ( الجنون )
جميعا".. واحدا بعد الآخر....
ماعدا (( الحب )) ...
كاد يصاب بالأحباط ..
واليأس.. في بحثه عن (( الحب )) ... حين اقترب منه .. ( الحسد )
وهمس في أذنـه .. ؟؟
(( الحب )) .. مختف في شجيرة الورد...
التقـط .. ( الجنون ) شوكـة خشبيـة أشبـه
بالرمح.. وبـدأ في طعـن شجيـرة الورد بشكـل طائـش .. !
...
ولم يتوقف الا ؛ ؛
؛؛
عندما سمع صوت بكاء .. يمزق القلوب... !!
ظهر ..
"
!!
"
"
(( الحب )) .. وهو يحجـب عينيـه بيـديـه.. !
والـدم يقطـر من بين أصابعه...
صاح .. ( الجنون ) .. نادما" : يا الهي ماذا فعـلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتـي بعد أن أفقدتـك البصر ؟...
أجابه (( الحب )) :
... لن تستطيـع إعـادة النظـر لي ..
لكن لازال هنـاك ..
ماتستطيـع
فعلـه لأجلـي ... !
(( كـن .. دليلـي .. ))
وهذا ماحصل من يومها... { يمضي الحب الأعمى .. يقوده الجنون }
من أأأأأروع .. ما قـرأت
حيث لم يكن على الأرض بشـر..
بعـد ....
كانت الفضائـل والرذائـل.. تطـوف العالم معـا"..
وتشعر بالمــــلل"
الشـديد....
ذات يـوم... وكحل لمشكلة المـلل المستعصيـة...
اقتـرح
( الأبداع ).. لعبة..
وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة..
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ ( الجنون ) : أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه
.. ويبدأ العـدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ
بمرفقيه..على شجرة..
وبدأ...
و احد... اثنان.... ثلاثة....
وبدأت
الفضائل والرذائل بالأختبـاء..
وجدت ( الرقة ) مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت ( الخيانة ) نفسها في كومة زبالة...
دلف ( الولع ) ... بين الغيوم..
ومضى ( الشوق ) الى باطن الأرض...
( الكذب ) قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. [ ثم ] توجه لقعر البحيرة.. !!
وا ستمر.. ( الجنون ) : تسعة وسبعون...
ثمانون....
واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...
ماعـدا (( الحب )) ...
[ كعـادته ] .. لم يكن صاحب قرار... !!
وبالتالي لم يقـرر أين يختفـي.. ؟
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو [ صعب اخفـاء الحب ] .. !!
تابع
( الجنون ) : خمسة وتسعون.......
سبعة وتسعون
.... وعندما وصل الجنون في تعداده
الى: مائة
قفـز ...
(( الحب )) وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح .. ( الجنون )
عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت
اليكم....
كان ( الكسل ) .. أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم
ظهرت ( الرقّة ) المختفية في القمر...
وبعدها..
خرج ( الكذب ) .. من قاع البحيرة مقطوع
النفس...
وأشار على ( الشوق ) ان يرجع من باطن الأرض...
وجدهم ... ( الجنون )
جميعا".. واحدا بعد الآخر....
ماعدا (( الحب )) ...
كاد يصاب بالأحباط ..
واليأس.. في بحثه عن (( الحب )) ... حين اقترب منه .. ( الحسد )
وهمس في أذنـه .. ؟؟
(( الحب )) .. مختف في شجيرة الورد...
التقـط .. ( الجنون ) شوكـة خشبيـة أشبـه
بالرمح.. وبـدأ في طعـن شجيـرة الورد بشكـل طائـش .. !
...
ولم يتوقف الا ؛ ؛
؛؛
عندما سمع صوت بكاء .. يمزق القلوب... !!
ظهر ..
"
!!
"
"
(( الحب )) .. وهو يحجـب عينيـه بيـديـه.. !
والـدم يقطـر من بين أصابعه...
صاح .. ( الجنون ) .. نادما" : يا الهي ماذا فعـلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتـي بعد أن أفقدتـك البصر ؟...
أجابه (( الحب )) :
... لن تستطيـع إعـادة النظـر لي ..
لكن لازال هنـاك ..
ماتستطيـع
فعلـه لأجلـي ... !
(( كـن .. دليلـي .. ))
وهذا ماحصل من يومها... { يمضي الحب الأعمى .. يقوده الجنون }
من أأأأأروع .. ما قـرأت