بدوري
03-24-2008, 09:19 PM
أغبى شعب هو الذي لم يترك أي كتاب .
--------------------------------------------------------------------------------
هو الشعب المصري القديم بلا ريب ، هو الأغبى على الإطلاق إذ خلف اليهود لقومهم كتابا يحكي تأريخهم في مصر وبعد مصر ، توارثوه جيلا بعد جيل إلى أن وصل لنا وسيبقى إلى النهاية .
لكن انظروا بالله لهذا الشعب السخيف ، اسألوهم أين كتبكم التأريخية ؟ فسيقولون كتب الآباء على الجدران .
حمقى صحيح ومغرورين ، أشغلونا : كسرت رجل عنق أمون من اجل كذا وكذا ، وتجد مرجع التحليل إما لشخبوطة على جدار أو لجثة ، الله أعلم ربما تعود لعصر فاروق دفنها أهلها لا يدرون أين تدفن فوجدت بعدهم ، فقالوا هذه لعلها جثة عنق أمون ، فهذه القبور لها قرون مجهولة وإذا بهايف يدعي خبير يصيح وجدتها ولا يدري يقينا متى دفنت ، هلوسة لكن المهم قولي هنا عن هذه الشخابيط التي لا تنتهي لهؤلاء الفراعنة ، يحار المرء ايش بهذا الشعب السخيف ما يكتب ولا له سجلات إلا على الجدران ، ولما تحاول تقرأ وإذا باللغة الصينية تعني كتابة لكن لغة هؤلاء تعني رسم .
هؤلاء لا لغة لهم ، ولو كان لهم لكان لها سجلات ، أين أوراق البردي ؟ ، أين الجلود ، حتى التوراة التي أصلها على الحجر نقلت من اليهود للجلود والورق لاحقا لأنها كانت لغة بصحيح مفهومة تقرأ وتترجم حتى تراجم هؤلاء كلام هايف وكذاب من علمهم معاني شخابيط الفراعنة ، يبدو الفراعنة وشعوبهم أميين كانوا يعني زي الحجرية قبل كما يقال يكتبون رسم وبالفعل نرى على الجدران رسوم كثيرة والشعب لما يتكلم بالرسم يعني أمي لا يعرف يكتب ولا يقرأ وهذه حقيقة الفراعنة وشعوبهم لكن خلفهم المغرور يريد يخادع هنا ويعمل لي حضارة واللعنة على حضارة رأسها فرعون ملعون .
الحقيقة أن شعب اليهود المسلم الأول بقيادة موسى عليه السلام كان شعب متعلم يقرأ ويكتب ، وبقى أخو فرعون يشخبط على الجدران كل عمره ، ومشغل عمره بالرسم والتلوين ، والله أعلم ففي مصر كذب كثير وما يدرينا لعل المهرة كتبوها بالخفية ثم قالوا هذه لغة قومنا البله من قبل ، فهم يحبون المديح وبهم غرور عال جدا .
والله هذا ليس تحامل مني على هذا الشعب الذي حتى الأهرامات هناك شك أنهم بنوها ، قيل بناها لهم اليهود جبرا ، ثم لا تجد غير هذه الأهرامات وفرعوني هايف رابض يحرسها يعجب المرء كيف سلم من طول القرون ولم يزول " من الترميم " ميتين على ذكرى فرعون .
وان قالوا هو جبل نحت فبقي على الصورة التي نحت عليها ، قلنا لهم أرأيتم كيف هو هايف هذا الشعب ترك لنا هذا الصنم ولم يترك كتاب واحد يحكي تأريخهم زي ما فعل اليهود .
وأجهل منهم شعب العراق هايف مثلهم ، جاهلية عمياء لم تورث الناس عن تأريخها أي كتاب إلا أصنام ، فنحمد الله تعالى على نعمة الإسلام دين الله الحق الخالص الذي تعلم به البشر الكتابة ونقل المعنى بالحرف ، ولو كان الإسلام مثل الفرعونية لوجدنا العقلاء ، نُناظر الجدران نحلل الشخابيط زي ما يفعل مخابيل مصر الصغرى اليوم الذي بات فرعونها أذل من جرذ وسط فراعنة الأمم ، وخلفوا بنين وبنات وجرايد اسخف شيء واذاعات وتلفزة ، وهذا هزاز وآخر قواد ، وغيرهم مساطيل ، وآخرين شريبة أرقيلة وأمور يعني من الفرعونية القديمة ربما توارثوها الإسلام بريء منها .
حقيقي شعب هايف لم يخرج منهم قادة للإسلام كبار جابوا الدنيا نشرا للدين وفتحا وتحريرا ، تعسكر بها رؤوس الكفر والردة وانقلبوا على بلاد الإسلام حربا وقتلا ، وآخر بلاويهم التي فعلوها بأتباع الشيخ ودعوته وفرعونهم الصغير الجرذ هذا الذي كل ما أرادت الصليبية الغربية شيء هب لوجههم بكل اخلاص مسلوب الإرادة حتى أنا نراه مثل الذي يأخذ عطلة لما لا يجد أي مهمة للصليبية ليقوم بها ، وفجأة وإذا له رغاء كالبعير الهائج إذا ما كلف .
تعالوا الآن لقصة هايفة جديدة لـ (توت عنخ أمون ) " بالله هذا اسم يبدو كان يعرف بالرسم " ووالله لا يدري المرء يقينا هو فرعون أو فرعونة ، فلا اعضاء تميز ومع هذا يميز الخبثاء الكذبة ويقولون الكذب ويصدقون أنفسهم .
توت عنخ أمون مات بسبب... كسر في رجله
توصل الباحثون المصريون إلى أن السبب الحقيقي لوفاة الفرعون توت عنخ أمون، قد يكون كسراً في رجله تطوّر إلى التهاب حاد أودى بحياته.
وذكرت صحيفة <التايمز> البريطانية أن هذه النظرية تساعد على حل واحد من أكثر الألغاز الأثرية المحيرة. وكانت النظريات ترجح أن يكون توت عنخ أمون قد تعرّض للقتل على يد أحد مستشاريه المقربين والذي خلفه على العرش.
لِمَ لا يكون مات غرقا وانكسرت رجله بعد ما مات يعني ؟
القرآن أصدق منكم يا كذبة لانه كلام الله تعالى وخبره كله صدق ، فإن كان هذا بقي كل هذه القرون أكيد أنه هو فرعون الذي أخبر تعالى أن يبقي جسده آية للناس .
لكن المشكلة كل يوم مطلعين ومكتشفين عنخ جديد والظاهر كلهم جنوده الملاعين لما رأوا الفرعون مات ولم تبل جثته ، قالوا مخابيل مصر هذه كرامة ومنها بدأت قصة التحنيط ، صاروا يزيلون لحوم عسكره ويحشونهم التبن ، وهؤلاء المخابيل المصرية كل ما وجدوا متبون صاحوا : هذا "عنخ " . وذاك " منخ " وهكذا على السبيل الفرعوني .
والله تراث هايف وغرور أهيف منه كله كذب ويعتز به
--------------------------------------------------------------------------------
هو الشعب المصري القديم بلا ريب ، هو الأغبى على الإطلاق إذ خلف اليهود لقومهم كتابا يحكي تأريخهم في مصر وبعد مصر ، توارثوه جيلا بعد جيل إلى أن وصل لنا وسيبقى إلى النهاية .
لكن انظروا بالله لهذا الشعب السخيف ، اسألوهم أين كتبكم التأريخية ؟ فسيقولون كتب الآباء على الجدران .
حمقى صحيح ومغرورين ، أشغلونا : كسرت رجل عنق أمون من اجل كذا وكذا ، وتجد مرجع التحليل إما لشخبوطة على جدار أو لجثة ، الله أعلم ربما تعود لعصر فاروق دفنها أهلها لا يدرون أين تدفن فوجدت بعدهم ، فقالوا هذه لعلها جثة عنق أمون ، فهذه القبور لها قرون مجهولة وإذا بهايف يدعي خبير يصيح وجدتها ولا يدري يقينا متى دفنت ، هلوسة لكن المهم قولي هنا عن هذه الشخابيط التي لا تنتهي لهؤلاء الفراعنة ، يحار المرء ايش بهذا الشعب السخيف ما يكتب ولا له سجلات إلا على الجدران ، ولما تحاول تقرأ وإذا باللغة الصينية تعني كتابة لكن لغة هؤلاء تعني رسم .
هؤلاء لا لغة لهم ، ولو كان لهم لكان لها سجلات ، أين أوراق البردي ؟ ، أين الجلود ، حتى التوراة التي أصلها على الحجر نقلت من اليهود للجلود والورق لاحقا لأنها كانت لغة بصحيح مفهومة تقرأ وتترجم حتى تراجم هؤلاء كلام هايف وكذاب من علمهم معاني شخابيط الفراعنة ، يبدو الفراعنة وشعوبهم أميين كانوا يعني زي الحجرية قبل كما يقال يكتبون رسم وبالفعل نرى على الجدران رسوم كثيرة والشعب لما يتكلم بالرسم يعني أمي لا يعرف يكتب ولا يقرأ وهذه حقيقة الفراعنة وشعوبهم لكن خلفهم المغرور يريد يخادع هنا ويعمل لي حضارة واللعنة على حضارة رأسها فرعون ملعون .
الحقيقة أن شعب اليهود المسلم الأول بقيادة موسى عليه السلام كان شعب متعلم يقرأ ويكتب ، وبقى أخو فرعون يشخبط على الجدران كل عمره ، ومشغل عمره بالرسم والتلوين ، والله أعلم ففي مصر كذب كثير وما يدرينا لعل المهرة كتبوها بالخفية ثم قالوا هذه لغة قومنا البله من قبل ، فهم يحبون المديح وبهم غرور عال جدا .
والله هذا ليس تحامل مني على هذا الشعب الذي حتى الأهرامات هناك شك أنهم بنوها ، قيل بناها لهم اليهود جبرا ، ثم لا تجد غير هذه الأهرامات وفرعوني هايف رابض يحرسها يعجب المرء كيف سلم من طول القرون ولم يزول " من الترميم " ميتين على ذكرى فرعون .
وان قالوا هو جبل نحت فبقي على الصورة التي نحت عليها ، قلنا لهم أرأيتم كيف هو هايف هذا الشعب ترك لنا هذا الصنم ولم يترك كتاب واحد يحكي تأريخهم زي ما فعل اليهود .
وأجهل منهم شعب العراق هايف مثلهم ، جاهلية عمياء لم تورث الناس عن تأريخها أي كتاب إلا أصنام ، فنحمد الله تعالى على نعمة الإسلام دين الله الحق الخالص الذي تعلم به البشر الكتابة ونقل المعنى بالحرف ، ولو كان الإسلام مثل الفرعونية لوجدنا العقلاء ، نُناظر الجدران نحلل الشخابيط زي ما يفعل مخابيل مصر الصغرى اليوم الذي بات فرعونها أذل من جرذ وسط فراعنة الأمم ، وخلفوا بنين وبنات وجرايد اسخف شيء واذاعات وتلفزة ، وهذا هزاز وآخر قواد ، وغيرهم مساطيل ، وآخرين شريبة أرقيلة وأمور يعني من الفرعونية القديمة ربما توارثوها الإسلام بريء منها .
حقيقي شعب هايف لم يخرج منهم قادة للإسلام كبار جابوا الدنيا نشرا للدين وفتحا وتحريرا ، تعسكر بها رؤوس الكفر والردة وانقلبوا على بلاد الإسلام حربا وقتلا ، وآخر بلاويهم التي فعلوها بأتباع الشيخ ودعوته وفرعونهم الصغير الجرذ هذا الذي كل ما أرادت الصليبية الغربية شيء هب لوجههم بكل اخلاص مسلوب الإرادة حتى أنا نراه مثل الذي يأخذ عطلة لما لا يجد أي مهمة للصليبية ليقوم بها ، وفجأة وإذا له رغاء كالبعير الهائج إذا ما كلف .
تعالوا الآن لقصة هايفة جديدة لـ (توت عنخ أمون ) " بالله هذا اسم يبدو كان يعرف بالرسم " ووالله لا يدري المرء يقينا هو فرعون أو فرعونة ، فلا اعضاء تميز ومع هذا يميز الخبثاء الكذبة ويقولون الكذب ويصدقون أنفسهم .
توت عنخ أمون مات بسبب... كسر في رجله
توصل الباحثون المصريون إلى أن السبب الحقيقي لوفاة الفرعون توت عنخ أمون، قد يكون كسراً في رجله تطوّر إلى التهاب حاد أودى بحياته.
وذكرت صحيفة <التايمز> البريطانية أن هذه النظرية تساعد على حل واحد من أكثر الألغاز الأثرية المحيرة. وكانت النظريات ترجح أن يكون توت عنخ أمون قد تعرّض للقتل على يد أحد مستشاريه المقربين والذي خلفه على العرش.
لِمَ لا يكون مات غرقا وانكسرت رجله بعد ما مات يعني ؟
القرآن أصدق منكم يا كذبة لانه كلام الله تعالى وخبره كله صدق ، فإن كان هذا بقي كل هذه القرون أكيد أنه هو فرعون الذي أخبر تعالى أن يبقي جسده آية للناس .
لكن المشكلة كل يوم مطلعين ومكتشفين عنخ جديد والظاهر كلهم جنوده الملاعين لما رأوا الفرعون مات ولم تبل جثته ، قالوا مخابيل مصر هذه كرامة ومنها بدأت قصة التحنيط ، صاروا يزيلون لحوم عسكره ويحشونهم التبن ، وهؤلاء المخابيل المصرية كل ما وجدوا متبون صاحوا : هذا "عنخ " . وذاك " منخ " وهكذا على السبيل الفرعوني .
والله تراث هايف وغرور أهيف منه كله كذب ويعتز به