المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب المجنون


السكب
03-23-2008, 04:28 PM
الفصل الاول
في ظلمة الليل استلقت ربيكا دونالسون على سريرها الواسع المغطى بالشراشف الحريره تفكر باحداث الغد المميزه حيث انه اول يوم لها في الجامعه وهي تعلم كيف ان الشباب الامريكان يحكمون على الفتاه منذ اول يوم لها,اخذت تفكر في بالها "اه سوف البس القميص الابيض "لا" بل الزهري " لا اريد هم ان يضنوا بي فتاة بلا ستايل .....قطع تفكيرها صوت هاتفها الجوال يرن ,انه ستيف اعز اصدقائها . ردت وهي سعيده باتصاله...
-مرحبا ستيف!!
-مرحبا ربيكا .كيف حالك؟؟
-بخير.... افكر باحداث الغد
-آه لقد نسيت ان الغد هو اول يوم لك في الجامعه لقد كنت اريد ان ادعوك للسينما لكن لا بأس ان كنت لاتريدين الذهاب؟؟

- بل على العكس اتمنى ان اذهب معك
- آه رائع ..سآتي لاصطحابك في الساعه السابعه
- سأنتظرك غدا الى اللقاء ........
****************
اغلق ستيف السماعه , واسند رأسه الى الجدار مفكرا بها... لا يا ستيف لاتفكر هكذا انها اعز اصدقائك ولا تشعر تجاهك بهذه المشاعر "قال ستيف لنفسه " كيف لي ان اخبرها باني احبها ؟؟ وهي قد كانت لي خير الصديقه طوال السنوات الماضيه القى ستيف بجسده على السرير محتارا هل يخبرها او يجعل الاحداث تأخذ مجراها الطبيعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
************************************************** *********************
في اليوم التالي اسدلت ربيكا شعرها الاشقر الحريري على كتفيها العاريين ورشت نفحات من العطر على صدرها ورقبتها بحركة دلال اعتادت عليها , اخيرا انتهت... نظرت نظره اخيره الى نفسها في المرآه واعجبها ما رأته التفت حول نفسها مسرعه الى سيارتها"الكورفت" الحمراء مكشوفة السقف ,ادارت المحرك انطلقت بسرعة 120 ميلا في الساعه فتطايرت خصلات شعرها مع نسمات الهواء البارده .
مرت في طريقها على عيادة د.ارمسترونغ فأشار بأصبعه الى سيارتها والتفت بوجهه الى تشارلي وقال: اراهنك بمئة دولار على ان هذه الفتاه ستزور عيادتي اليوم او غدا على هذه السرعه الطائشه تذكر كلامي يا تشارلي !!
فأومأ تشارلي برأسه موافقا..
***********************
اوقفت سيارتها في مواقف الجامعه واغلقتها بضغطة زر بالرموت,نظرت الى انعكاسها في زجاج السياره ورفعت قميصها العاري وانزلت تنورتها بحيث ظهر جزء من بطنها مشت بكل خفه الى البوابه الرئيسيه متباهية بطولها ورشاقتها المميزه فطارت اعين الشباب عليها بما فيهم فرناندو خوسيه الشاب المكسيكي الذي تمنت كل الفتيات ان تسبح في زرقة عينيه ومداعبة خصلات شعره السوداء الحريريه ,تقدم فرناندو نحوها متعمدا ان يصدطم بها، تناثرت كتبها على الارض فأخذت تلتقطها فأرتفع نظرها الى عينيه
فتقابل بصرهما للحظه قالت ربيكا:شكرا ومشت ....... تأمل فرناندو ربيكا كما لم يتأمل فتاه من قبل نظر الى جسدها من اعلاه الى اسفله وتمنى لو تسقط بين ذراعيه فيقبلها .
تفاجىء تشارلي من فرناندو فهما صديقان منذ زمن بعيد ولم يسبق له ان رأى فرناندو معجب بفتاه لهذه الدرجه ،تعهد فرناندو نفسه بأن يعرف كل شيء عن ربيكا اليوم .
ففي الكافتيريا رأى ربيكا جالسه مع صديقتها جايمي فتقدم نحوهما وجلس بالطاوله التي بقربهما هو وتشارلي وقال لصديقه: أتعلم يا تشارلي انها جميله جدا
- مابك يا فرناندو ؟؟ لم ارك يوم هكذا . اتعلم اذهب وتكلم معها
- لابد وانه لديها حبيب ، انظر اليها كل هذا الجمال وبدون حبيب
لم يزح فرناندو نظره عنها للحظه...انتبهت له فغمز لها بعينه فقالت له باحتقار :نعم ماذا تريد؟؟؟
قال فرناندو: انا كنت اقول لصديقي تشارلي هنا انه لابد من ان لك حبيب وليس لدي فرصه معك .
قالت: نعم ، احذر من حبيبي فهو قوي ويستطيع ان يهزمك بلمح البصر .
فأخذ وتشارلي يتمهزءون بها فحتى لو كان معجب بها غروره يمنعه من الاعتراف بذلك .
تقدمت نحوهما نيكول الفتاه المتعجرفه التي كان فرناندو يعتبرها كالملجاء كلما احتاج الى الحب ذهب اليها،
قالت نيكول لفرناندو : اهلا حبيبي الم تشتق الي ؟؟
فنظر اليها بأحتقار مشيرا اليها بان تسكت .لكن الاوان قد فات فأن ربيكا رأتها وانتهى الامر .