ماجد
01-19-2012, 03:00 AM
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ، ان امتي في الامم كالشعرة البيضاء في الثور الاسود
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته فيقال : هذا أبوكم آدم فيقول : لبيك وسعديك ، فيقول : أخرج بعث جهنم من ذريتك ، فيقول : يا رب كم أخرج ، فيقول : أخرج من كل مائة تسعة وتسعين " فقالوا : يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعين فماذا يبقى منا ؟ قال : " إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود .
وفي رواية لأبي يعلى في مسنده : عن عبدالله بن مسعود : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يأمر منادياً يوم القيامة : يا آدم قم فابعث من ذريتك بعثاً إلى النار ، فيقول آدم : أي رب من كل كم ، فيقول : من كل مائة تسعة وتسعين إلى النار وواحداً إلى الجنة " فشق ذلك على من سمع من أصحاب رسول الله فقالوا له من الناجين منا بعد هذا .
وفي رواية عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادي بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار ، قال : يا رب وما بعث النار ، قال : من كل ألف أراه قال تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد ] وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد [ فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا ، ثم قال : " ثلث أهل الجنة " فكبرنا ، ثم قال : " شطر أهل الجنة " فكبرنا قال أبو أسامة عن الأعمش : ] ترى الناس سكارى وما هم بسكارى [ وقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية ] سكارى وما هم بسكارى [ .
وفي رواية للبخاري أيضاً : " فعندها يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " قالوا : يا رسول الله أو منا ذلك الواحد فقال : " أبشروا فإن منكم رجلاً ومن يأجوج ومأجوج ألفاً .
وفي رواية للطبراني في المعجم : عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ] يوماً يجعل الولدان شيبا [ قال : " ذلك يوم القيامة وذلك يوم يقول الله جل ذكره لآدم قم فابعث من ذريتك بعثاً إلى النار ، فقال : كم يا رب ، قال : من ألف تسع مائة وتسعة وتسعين وينجو واحداً " فاشتد ذلك على المسلمين وعرف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أبصر ذلك في وجوههم : " إن بني آدم كثير وإن يأجوج ومأجوج من ولد آدم وإنه لا يموت منهم رجل حتى يرثه لصلبه ألف رجل وفيهم وفي أشباههم جنة لكم .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته فيقال : هذا أبوكم آدم فيقول : لبيك وسعديك ، فيقول : أخرج بعث جهنم من ذريتك ، فيقول : يا رب كم أخرج ، فيقول : أخرج من كل مائة تسعة وتسعين " فقالوا : يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعين فماذا يبقى منا ؟ قال : " إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود .
وفي رواية لأبي يعلى في مسنده : عن عبدالله بن مسعود : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يأمر منادياً يوم القيامة : يا آدم قم فابعث من ذريتك بعثاً إلى النار ، فيقول آدم : أي رب من كل كم ، فيقول : من كل مائة تسعة وتسعين إلى النار وواحداً إلى الجنة " فشق ذلك على من سمع من أصحاب رسول الله فقالوا له من الناجين منا بعد هذا .
وفي رواية عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادي بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار ، قال : يا رب وما بعث النار ، قال : من كل ألف أراه قال تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد ] وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد [ فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا ، ثم قال : " ثلث أهل الجنة " فكبرنا ، ثم قال : " شطر أهل الجنة " فكبرنا قال أبو أسامة عن الأعمش : ] ترى الناس سكارى وما هم بسكارى [ وقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية ] سكارى وما هم بسكارى [ .
وفي رواية للبخاري أيضاً : " فعندها يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " قالوا : يا رسول الله أو منا ذلك الواحد فقال : " أبشروا فإن منكم رجلاً ومن يأجوج ومأجوج ألفاً .
وفي رواية للطبراني في المعجم : عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ] يوماً يجعل الولدان شيبا [ قال : " ذلك يوم القيامة وذلك يوم يقول الله جل ذكره لآدم قم فابعث من ذريتك بعثاً إلى النار ، فقال : كم يا رب ، قال : من ألف تسع مائة وتسعة وتسعين وينجو واحداً " فاشتد ذلك على المسلمين وعرف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أبصر ذلك في وجوههم : " إن بني آدم كثير وإن يأجوج ومأجوج من ولد آدم وإنه لا يموت منهم رجل حتى يرثه لصلبه ألف رجل وفيهم وفي أشباههم جنة لكم .