صمــتي غــرامك
08-12-2010, 06:57 PM
أخوتي الأعزاء إن من نعم الله علينا أن بلغنا هذا الشهر الكريم الذي هو والله فرصه لكسب الحسنات ورفعة الدرجات
فهل نجاهد أنفسنا على ذلك أم أنها همةٌ تبدأ قويه في أول الشهر ثم تتضائل بنقص أيامه
وبهذه المناسبه أوجه النصائح التاليه :
1_ليكن قلبك سليماً من الحقد والغل على أخوانك مهما أخطأ وا عليك لتجد لذة العباده وأذكرك بأن الله ينظر إلى صحائف أعمال العباد كل إثنين وخميس فيغفر لهم إلا من كان بينهم شحناء فيقول : أنظرا هذين حتى يصطلحا .وأعلم أن الدنيا قصــيره فلا تقصرها بالهم والغم
2_إحذر من تضييع الأعمال الصالحه التي تعبت في تحصيلها وذلك بإ طلاق لسانك في أعراض خلق الله فأنت ياأخي في عافيه وراجع حديث أتدرو ن من المفلس
3_ليكن عندك شجاعه في الذب عن عرض أخيك المسلم إذاإنتهك في مجلس أنت فيه وأحذرمن المجامله
4_إحرص على السنه فمن صحبها في الدنيا رزقه الله بصحبة صاحبها محمد إبن عبد الله في الآخره
5_عليك بأخذ نصيب وافر من كتاب الله في هذا الشهر فله فيه مزية خاصه وإذا قرأته فتذكرعظمة منزله ثم عظمة من أنزل عليه ثم عظمة الأحكام والإرشادات والقصص التي يتحدث بها ولا يكن حظك مجرد التلاوه.....
6_ أحرص على صلاة التراويح والتهجد مع الإمام عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ). ولا ينال هذا الثواب ( وهو أجر قيام ليلة ) إلا من قام مع الإمام في صلاته كلها ، حتى يتمها ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .
أما من صلى مع الإمام ما يتيسر له وانصرف قبل تمام صلاة الإمام فإنه يكتب له ما صلاه فقط ، ولا يكتب له قيام ليلة . قال الله تعالى : ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه)الزلزلة/7، 8 .
7_ أخي الكريم كن مقتصداً في أكلك وشربك وأحذر التخليط وملء المعده بعد الإفطار فإن ذلك عائقاً لك عن آداء العبادة بنشاط مع مايترتب عليه من أضرار صحيه
8_ تجنب السهر المفرط فإن الله تعالى جعل الليل لباسا والنهار معاشا وقد ثبت أن هناك خلايا في جسم الإنسان لا تهدأ إلا في الظلام ولذلك فإن نوم النهار مهما طال لا يغني عن نوم الليل
9_ ثم أوصي نفسي وأخواني بالإخلاص في كل قول وعمل وان يكون المقصد وجه الله وليحذر المسلم من خطرات الشيطان وليلزم الإستغفار والتوبه ووالإستعاذه وليكن في أخوتنا الذن سبقونا للدار الآخره وهم أصحاء عبرة وعظة لنا وحافزاً على الإستعدادا للقاء الله وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
فهل نجاهد أنفسنا على ذلك أم أنها همةٌ تبدأ قويه في أول الشهر ثم تتضائل بنقص أيامه
وبهذه المناسبه أوجه النصائح التاليه :
1_ليكن قلبك سليماً من الحقد والغل على أخوانك مهما أخطأ وا عليك لتجد لذة العباده وأذكرك بأن الله ينظر إلى صحائف أعمال العباد كل إثنين وخميس فيغفر لهم إلا من كان بينهم شحناء فيقول : أنظرا هذين حتى يصطلحا .وأعلم أن الدنيا قصــيره فلا تقصرها بالهم والغم
2_إحذر من تضييع الأعمال الصالحه التي تعبت في تحصيلها وذلك بإ طلاق لسانك في أعراض خلق الله فأنت ياأخي في عافيه وراجع حديث أتدرو ن من المفلس
3_ليكن عندك شجاعه في الذب عن عرض أخيك المسلم إذاإنتهك في مجلس أنت فيه وأحذرمن المجامله
4_إحرص على السنه فمن صحبها في الدنيا رزقه الله بصحبة صاحبها محمد إبن عبد الله في الآخره
5_عليك بأخذ نصيب وافر من كتاب الله في هذا الشهر فله فيه مزية خاصه وإذا قرأته فتذكرعظمة منزله ثم عظمة من أنزل عليه ثم عظمة الأحكام والإرشادات والقصص التي يتحدث بها ولا يكن حظك مجرد التلاوه.....
6_ أحرص على صلاة التراويح والتهجد مع الإمام عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ). ولا ينال هذا الثواب ( وهو أجر قيام ليلة ) إلا من قام مع الإمام في صلاته كلها ، حتى يتمها ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .
أما من صلى مع الإمام ما يتيسر له وانصرف قبل تمام صلاة الإمام فإنه يكتب له ما صلاه فقط ، ولا يكتب له قيام ليلة . قال الله تعالى : ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه)الزلزلة/7، 8 .
7_ أخي الكريم كن مقتصداً في أكلك وشربك وأحذر التخليط وملء المعده بعد الإفطار فإن ذلك عائقاً لك عن آداء العبادة بنشاط مع مايترتب عليه من أضرار صحيه
8_ تجنب السهر المفرط فإن الله تعالى جعل الليل لباسا والنهار معاشا وقد ثبت أن هناك خلايا في جسم الإنسان لا تهدأ إلا في الظلام ولذلك فإن نوم النهار مهما طال لا يغني عن نوم الليل
9_ ثم أوصي نفسي وأخواني بالإخلاص في كل قول وعمل وان يكون المقصد وجه الله وليحذر المسلم من خطرات الشيطان وليلزم الإستغفار والتوبه ووالإستعاذه وليكن في أخوتنا الذن سبقونا للدار الآخره وهم أصحاء عبرة وعظة لنا وحافزاً على الإستعدادا للقاء الله وفق الله الجميع لما يحب ويرضى