ابو حسين
05-08-2008, 04:48 PM
اللعنة على الاقنعة
--------------------------------------------------------------------------------
من الطرائف الغربية أن رجل اشتهر ب(( دوجونيتة )) مر بصديق لة فوجدة مهموماً معكر المزاج …فسألة مابه؟
فأجاب الصديق بأنة مطلوب للجندية … ويشعر لذلك بالهم والغم خزفا من المصاعب والمشاق التي سيعيشها في قترة التجنيد .
فقال الرجل ( الدوان – جوان ) أي النسونجي ان صح التعبير .
هون عليك يا صديقي .., فالجندية امر عظيم … وهي مسألة وطنية ، أما المشاق والمتاعب فأمر ثانوي لا يذكر إذا ما قورن بالمتعة واللذة الكامنتين في نهايتها…!
تعجب الصديق من ذلك وتساءل وكيف يكون هذا ؟
فأجاب الرجل بعد أن أشعل سيجارة … وارتخى في جلسته…
وسبل عينية : اسمع يا عزيزي إذا دخلت الجندية … فستصبح إما عريفا او جندي …فإن أصبحت عريفا فقد نفذت وسلمت !
وان ذهبت الى الحرب …فستموت أولا تموت …فإن مت فقد نفذت وسلمت !
وإن لم تمت … فستقع في الأسر أو تفر هاربا … فإن فررت فقد نفذت وسلمت !
وإن أسرت فسوف تسلق أو تحرق … فإن سلقت فقد نفذت وسلمت…
وإن أحرقت فستتحول إلى غاز أو كربون …فإن تحولت إلى غاز فقد نفذت وسلمت …!
وإن تحولت إلى كربون فستصبح ورق جرائد أو ورقا للاستعمال …
فإن أصبحت ورق جرا يد فقد نفذت وسلمت !
وأما أن أصبحت ورق للاستعمال ….
فقد تستعملك امرأة…
هذه الطرفة الغربية تطلق على الرجل (( المريض بالنساء )) أي رجل الوجبات السريعة… فهي سخرية وتهكم لاذع على رؤيته للأمور
وتحليلة للقضايا المهمة في مجتمعة … فعقلة لا يفكر إلا في ملذاته وأهوائه الخاصة فقط ، ولا يعنيه أي واجب وطني أو عمل منتج مشرف إلا للوصول – في نهاية الأمر إلى الاستمتاع بنزواته وإشباع غرائزه …!
وحتى نصدق مع أنفسنا … فإن هذه الطرفة الغربية يمكن أن نطلقها على البعض في مجتمعنا العربي .
فئة ترتدي في نصائحها وحواراتها وتوجهها عباءة القضايا الوطنية …والأفكار التقدمية…حاملة مشاعل الحرية والديمقراطية …
وهدفها الحقيقي لا يختلف عن هدف ( الدون –جوان ) الغربي !!
الفرق بين ربعنا والإنسان الغربي …أن الأخير _ بكل سيئاته وعيوبه _ نياتة واضحة واهدافة معلنة لا يرتدي عباءة المواقف…
له وجه واحد في النور والظلام … في الليل والنهار .
أما في شرقنا الحبيب فكثيرا ما نرى أفعال تبدو مشرفة … وفيما بعد نصدم بنيات وأهداف سيئة .
أفعال في ملف خاص لاهواء أصحابها الشخصية .
وحقا … اللعنة … اللعنة على الأقنعة !
تحياتي للجمبع
--------------------------------------------------------------------------------
من الطرائف الغربية أن رجل اشتهر ب(( دوجونيتة )) مر بصديق لة فوجدة مهموماً معكر المزاج …فسألة مابه؟
فأجاب الصديق بأنة مطلوب للجندية … ويشعر لذلك بالهم والغم خزفا من المصاعب والمشاق التي سيعيشها في قترة التجنيد .
فقال الرجل ( الدوان – جوان ) أي النسونجي ان صح التعبير .
هون عليك يا صديقي .., فالجندية امر عظيم … وهي مسألة وطنية ، أما المشاق والمتاعب فأمر ثانوي لا يذكر إذا ما قورن بالمتعة واللذة الكامنتين في نهايتها…!
تعجب الصديق من ذلك وتساءل وكيف يكون هذا ؟
فأجاب الرجل بعد أن أشعل سيجارة … وارتخى في جلسته…
وسبل عينية : اسمع يا عزيزي إذا دخلت الجندية … فستصبح إما عريفا او جندي …فإن أصبحت عريفا فقد نفذت وسلمت !
وان ذهبت الى الحرب …فستموت أولا تموت …فإن مت فقد نفذت وسلمت !
وإن لم تمت … فستقع في الأسر أو تفر هاربا … فإن فررت فقد نفذت وسلمت !
وإن أسرت فسوف تسلق أو تحرق … فإن سلقت فقد نفذت وسلمت…
وإن أحرقت فستتحول إلى غاز أو كربون …فإن تحولت إلى غاز فقد نفذت وسلمت …!
وإن تحولت إلى كربون فستصبح ورق جرائد أو ورقا للاستعمال …
فإن أصبحت ورق جرا يد فقد نفذت وسلمت !
وأما أن أصبحت ورق للاستعمال ….
فقد تستعملك امرأة…
هذه الطرفة الغربية تطلق على الرجل (( المريض بالنساء )) أي رجل الوجبات السريعة… فهي سخرية وتهكم لاذع على رؤيته للأمور
وتحليلة للقضايا المهمة في مجتمعة … فعقلة لا يفكر إلا في ملذاته وأهوائه الخاصة فقط ، ولا يعنيه أي واجب وطني أو عمل منتج مشرف إلا للوصول – في نهاية الأمر إلى الاستمتاع بنزواته وإشباع غرائزه …!
وحتى نصدق مع أنفسنا … فإن هذه الطرفة الغربية يمكن أن نطلقها على البعض في مجتمعنا العربي .
فئة ترتدي في نصائحها وحواراتها وتوجهها عباءة القضايا الوطنية …والأفكار التقدمية…حاملة مشاعل الحرية والديمقراطية …
وهدفها الحقيقي لا يختلف عن هدف ( الدون –جوان ) الغربي !!
الفرق بين ربعنا والإنسان الغربي …أن الأخير _ بكل سيئاته وعيوبه _ نياتة واضحة واهدافة معلنة لا يرتدي عباءة المواقف…
له وجه واحد في النور والظلام … في الليل والنهار .
أما في شرقنا الحبيب فكثيرا ما نرى أفعال تبدو مشرفة … وفيما بعد نصدم بنيات وأهداف سيئة .
أفعال في ملف خاص لاهواء أصحابها الشخصية .
وحقا … اللعنة … اللعنة على الأقنعة !
تحياتي للجمبع