شمالي
05-03-2008, 01:25 PM
*أحدق مطولا إلى ذاك الجدار *
* كأني أبحث عن شيئا يضيع مني في بياضه الناصع *
* فعندما يطول النظر ... والنتيجه لا شيء *
* فتنكسر نظراتي الى تلك الأرض *
* هكذا كانت الأفكار تراودني في لحظة نهوضي من النوم *
* أناظر نافذة غرفتي .... فلا أجد خيوط الشمس تتسللها *
* يا للغرابه ... حسبت أني نمت مطولا ... *
* أفلم يأتي الصباح بعد ؟؟؟!! *
* بكسل تام أرفع يدي لأناظر ساعتي .. إنها تشير للخامسة فجرا *
* فكلها دقائق معدوده وتبزغ الشمس *
* أغمضت جفني لأتسلل في تفكيري في واقعي المؤلم ... *
* فحين تشرق الشمس سأشد رحالي لذلك الملجأ *
* الذي يكون ملجأ لهمومي *
* تثاقلت النهوض على وجل *
* وكأني أريد أني احمي نفسي من نفسي ..!!!! *
* من أوجاعي التي تصرخ في كياني المضطرب *
* من ذلك الحزن الذي بدت ألوانه تسيطر على شحوب ملامحي *
* أخذت نفسي أسير ... متوجهة لذلك البحر *
* فهو صباحا أمواجهه هائجه كهيجان مشاعري *
* وبزوغ الشمس تتسلل خيوطها لتلك الأمواج *
* وقفت هناك ... *
* نثرت شعري الأسود الطويل القاتم على كتفاي *
* دعيته يسترسل كشلال أسود على ظهري *
* وأسندت قدماي على تلك الصخرة الثابته *
* وأسندت يدي لأحميها بين خلجات صدري *
* أناظر كيف تسترسل الشمس في لحظة شروقها على البحر ... *
* خيوطها هي نفسها أوجاعي التي تشرق من صدري الى البحر *
* لماذا انت هائج أيها البحر ؟؟؟؟؟ *
* أتؤازرني ؟؟؟؟؟ *
* كذلك هي مشاعري *
* هائجة .. مُثاره ..!!!! *
* تبحث عن الهدوء والسكينه وسط ضوضاء الأحاسيس المقتوله *
* فها هي دمعتي الحارقه تمتزج برذاذ البحر المتطاير *
* لم أتعود الضعف .. ولكنها دمعة عبرت فيها عن حزن دفين يستقر *
* كان عندما يريد أن يقرأني ... أن يبحث عن شيء وسط وجودي *
* يناظر عيناي ... كان دوما يبحث عن ما يريد في دهاليزهما *
* تعال ... وأنظر إليهما الأن وسط الدموع التي تبللهما *
* أيعجبك هذا يا هذا ؟؟؟؟ *
* أن تبحث عما تريد وسط هذه الدموع ؟؟؟؟ *
* وتلك الشفاه ... *
* مخمليتان ... ورديتان .. *
* كنت أعبر لك عن حبي إليك بشفاهي *
* الان .. ها هي تتمتم بأشياء غير مفهمومه ...أهذي بصمت ... *
* فبرودة أمواج البحر تلسع شفتاي *
* أبتسمت حينها .. فلازلت أحمل بين خلجاتي ذات الابتسامه *
* التي كانت ترضيك لحد الغرور *
* وها انا لازلت واقفه .. أبيح بمشاعري ... أوجاعي .. واحزاني .. *
* الى ذلك البحر .... *
* تأكدت حينها إن الحياة لازالت كما هي *
* يصعب علي أن أستقر وسط شيء يحترق بداخلي *
* فكيف هو الخلاص من هذا الألم *
* كيف هو الخلاص من الرحيل الموجع ؟ *
* فلازالت كل الملامح تستقر وسط جدران غرفتي *
* لازالت ابتسامته البلوريه تتلالأ وسط أي مكان اناظره *
* آآآآه أيها الحنين الذي يستقر بكيان يستوطنه الألم *
* نزلت من فوق تلك الصخره *
* ربطت شعري الذي نثرته على كتفاي بترتيب واضح *
* وتوجهت الى حيثما أتيت *
* تلك الغرفه ... وسط جدرانها الأربعه *
* فلا يوجد جديد وسط تلك الأمواج *
* فقط رميت ذلك العبأ من الاوجاع الداميه بين صدري *
* لازلت ألهث وراء سراب واضح *
* وكان الحياة لازالت تعلمني الكثير *
* تقوقعت على فراشي *
* وأسندت رأسي بين صدري *
* ودعيت جفوني ترتاح من تراود افكارها في تلك الامواج *
* وصورة البحر التي لم تفارق خيالي *
* لأغط في سبات عميق *
* حينها ادركت فقط اني في راحه*
**
م ن ق و ل :eek:
* كأني أبحث عن شيئا يضيع مني في بياضه الناصع *
* فعندما يطول النظر ... والنتيجه لا شيء *
* فتنكسر نظراتي الى تلك الأرض *
* هكذا كانت الأفكار تراودني في لحظة نهوضي من النوم *
* أناظر نافذة غرفتي .... فلا أجد خيوط الشمس تتسللها *
* يا للغرابه ... حسبت أني نمت مطولا ... *
* أفلم يأتي الصباح بعد ؟؟؟!! *
* بكسل تام أرفع يدي لأناظر ساعتي .. إنها تشير للخامسة فجرا *
* فكلها دقائق معدوده وتبزغ الشمس *
* أغمضت جفني لأتسلل في تفكيري في واقعي المؤلم ... *
* فحين تشرق الشمس سأشد رحالي لذلك الملجأ *
* الذي يكون ملجأ لهمومي *
* تثاقلت النهوض على وجل *
* وكأني أريد أني احمي نفسي من نفسي ..!!!! *
* من أوجاعي التي تصرخ في كياني المضطرب *
* من ذلك الحزن الذي بدت ألوانه تسيطر على شحوب ملامحي *
* أخذت نفسي أسير ... متوجهة لذلك البحر *
* فهو صباحا أمواجهه هائجه كهيجان مشاعري *
* وبزوغ الشمس تتسلل خيوطها لتلك الأمواج *
* وقفت هناك ... *
* نثرت شعري الأسود الطويل القاتم على كتفاي *
* دعيته يسترسل كشلال أسود على ظهري *
* وأسندت قدماي على تلك الصخرة الثابته *
* وأسندت يدي لأحميها بين خلجات صدري *
* أناظر كيف تسترسل الشمس في لحظة شروقها على البحر ... *
* خيوطها هي نفسها أوجاعي التي تشرق من صدري الى البحر *
* لماذا انت هائج أيها البحر ؟؟؟؟؟ *
* أتؤازرني ؟؟؟؟؟ *
* كذلك هي مشاعري *
* هائجة .. مُثاره ..!!!! *
* تبحث عن الهدوء والسكينه وسط ضوضاء الأحاسيس المقتوله *
* فها هي دمعتي الحارقه تمتزج برذاذ البحر المتطاير *
* لم أتعود الضعف .. ولكنها دمعة عبرت فيها عن حزن دفين يستقر *
* كان عندما يريد أن يقرأني ... أن يبحث عن شيء وسط وجودي *
* يناظر عيناي ... كان دوما يبحث عن ما يريد في دهاليزهما *
* تعال ... وأنظر إليهما الأن وسط الدموع التي تبللهما *
* أيعجبك هذا يا هذا ؟؟؟؟ *
* أن تبحث عما تريد وسط هذه الدموع ؟؟؟؟ *
* وتلك الشفاه ... *
* مخمليتان ... ورديتان .. *
* كنت أعبر لك عن حبي إليك بشفاهي *
* الان .. ها هي تتمتم بأشياء غير مفهمومه ...أهذي بصمت ... *
* فبرودة أمواج البحر تلسع شفتاي *
* أبتسمت حينها .. فلازلت أحمل بين خلجاتي ذات الابتسامه *
* التي كانت ترضيك لحد الغرور *
* وها انا لازلت واقفه .. أبيح بمشاعري ... أوجاعي .. واحزاني .. *
* الى ذلك البحر .... *
* تأكدت حينها إن الحياة لازالت كما هي *
* يصعب علي أن أستقر وسط شيء يحترق بداخلي *
* فكيف هو الخلاص من هذا الألم *
* كيف هو الخلاص من الرحيل الموجع ؟ *
* فلازالت كل الملامح تستقر وسط جدران غرفتي *
* لازالت ابتسامته البلوريه تتلالأ وسط أي مكان اناظره *
* آآآآه أيها الحنين الذي يستقر بكيان يستوطنه الألم *
* نزلت من فوق تلك الصخره *
* ربطت شعري الذي نثرته على كتفاي بترتيب واضح *
* وتوجهت الى حيثما أتيت *
* تلك الغرفه ... وسط جدرانها الأربعه *
* فلا يوجد جديد وسط تلك الأمواج *
* فقط رميت ذلك العبأ من الاوجاع الداميه بين صدري *
* لازلت ألهث وراء سراب واضح *
* وكان الحياة لازالت تعلمني الكثير *
* تقوقعت على فراشي *
* وأسندت رأسي بين صدري *
* ودعيت جفوني ترتاح من تراود افكارها في تلك الامواج *
* وصورة البحر التي لم تفارق خيالي *
* لأغط في سبات عميق *
* حينها ادركت فقط اني في راحه*
**
م ن ق و ل :eek: