أبـوكـايـد
05-02-2008, 08:39 AM
ألقت الشرطة المصرية أمس القبض على شبكة دولية للاتجار في الكلى يتزعمها طبيب مصري وضمت أردنياً وسوريين بعد أن تلقت خطابا من الشرطة الدولية (الإنتربول) في سوريا حول ما نشر على شبكة الإنترنت في 9 أبريل حول وفاة شاب سوري إثر بيع كليته عن طريق شبكة للاتجار بالأعضاء في القاهرة وقيام تلك الشبكة باحتجاز شاب سوري آخر تمهيدا لإجراء عملية بيع كليته.
وقال مصدر أمني إنه وبعد الاستعلام عن تفصيلات الواقعة وبيانات أعضاء تلك الشبكة تحركت مباحث الجيزة وألقت القبض على المتهمين وهم مدرس الكلى وجراحة المسالك البولية بكلية طب القصر العيني الدكتور حازم إبراهيم أبو الفتوح والأردني مهيار غازي عبداللطيف (صاحب كوفي شوب بمدينة 6 أكتوبر) والسوريان محمد عصام حاج حسن وسامر عبدالله ريان (شريك الأردني في الكوفي شوب).
وقال المتهم محمد عصام إن أحد أقاربه كان حضر إلى القاهرة بقصد بيع كليته عن طريق شخص يدعى أيمن جاويش (محتجز حاليا بسوريا) مقابل 5 آلاف دولار يتحصل منها الأخير على مبلغ 500 دولار كعمولة وفور وصوله لمصر قابل المتهمين سامر ريان (37 عاما) ومهيار عبداللطيف (28 عاما) وزوجة الأول حيث أجريت له بعض الفحوصات الطبية بأحد المستشفيات التابعة لوزارة التعليم تمهيدا لإجراء العملية له إلا أنه فور علمه بنبأ وفاة ابن عمه، الذي أجرى عملية مماثلة، عاد إلى سوريا فورا.
وأضاف أن إجمالي المبلغ الذي سيتم تقاضيه نظير بيع الكلية الواحدة يقدر بـ12 ألف دولار توزع على أعضاء الشبكة.
وقال المصدر الأمني إن المتهمين أدلوا باعترافات تفصيلية مؤكدين أنهم اتفقوا مع شخصين (سوري وأردني) على قيامهما بإرسال راغبي التبرع بالكلى من سوريا إلى بالقاهرة ليتولوا هم إجراء التحاليل الطبية لهم وتسليمهم للدكتور حازم لإجراء العمليات الجراحية إلا أن بعض الخلافات التي نشبت بين بعض الأطراف حول العمولة أدت إلى إبلاغ أحدهم الجهات الأمنية حيث توالت بعد ذلك التحريات التي أدت إلى سقوط أفراد الشبكة.
وقال مصدر أمني إنه وبعد الاستعلام عن تفصيلات الواقعة وبيانات أعضاء تلك الشبكة تحركت مباحث الجيزة وألقت القبض على المتهمين وهم مدرس الكلى وجراحة المسالك البولية بكلية طب القصر العيني الدكتور حازم إبراهيم أبو الفتوح والأردني مهيار غازي عبداللطيف (صاحب كوفي شوب بمدينة 6 أكتوبر) والسوريان محمد عصام حاج حسن وسامر عبدالله ريان (شريك الأردني في الكوفي شوب).
وقال المتهم محمد عصام إن أحد أقاربه كان حضر إلى القاهرة بقصد بيع كليته عن طريق شخص يدعى أيمن جاويش (محتجز حاليا بسوريا) مقابل 5 آلاف دولار يتحصل منها الأخير على مبلغ 500 دولار كعمولة وفور وصوله لمصر قابل المتهمين سامر ريان (37 عاما) ومهيار عبداللطيف (28 عاما) وزوجة الأول حيث أجريت له بعض الفحوصات الطبية بأحد المستشفيات التابعة لوزارة التعليم تمهيدا لإجراء العملية له إلا أنه فور علمه بنبأ وفاة ابن عمه، الذي أجرى عملية مماثلة، عاد إلى سوريا فورا.
وأضاف أن إجمالي المبلغ الذي سيتم تقاضيه نظير بيع الكلية الواحدة يقدر بـ12 ألف دولار توزع على أعضاء الشبكة.
وقال المصدر الأمني إن المتهمين أدلوا باعترافات تفصيلية مؤكدين أنهم اتفقوا مع شخصين (سوري وأردني) على قيامهما بإرسال راغبي التبرع بالكلى من سوريا إلى بالقاهرة ليتولوا هم إجراء التحاليل الطبية لهم وتسليمهم للدكتور حازم لإجراء العمليات الجراحية إلا أن بعض الخلافات التي نشبت بين بعض الأطراف حول العمولة أدت إلى إبلاغ أحدهم الجهات الأمنية حيث توالت بعد ذلك التحريات التي أدت إلى سقوط أفراد الشبكة.