مينوو
04-30-2008, 10:10 AM
نظراً لتغيب رجل أمن وعضو هيئة عن الجلسة .. المحكمة الكبرى تؤجل وللمرة الثالثة النظر في قضية مقتل الحريصي إلى الثلاثاء القادم
http://www.sabq.org/inf/newsm/6189.jpg
الرياض (سبق) علي اسماعيل :
أجلت المحكمة الكبرى بالعاصمة الرياض وللمرة الثالثة النظر في قضية مقتل سلمان الحريصي ضد اثنين من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى يوم الثلاثاء القادم نظراً لغياب الشهود عن الجلسة وهم رجل أمن وعضو هيئة .
وفي الجلسة الماضية تفاجأت أسرة المواطن سليمان الحريصي وموكلهم بعدم تواجد القضاة الذين يتمتعون بإجازة " الربيع " في ذلك الوقت والمكلفين بقضية مقتل المواطن الحريصي إثر مداهمة من قبل رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر العام الماضي بحي العريجاء غرب العاصمة .
و كان موعد الجلسة الثانية المقررة ظهر يوم الثلاثاء الموافق 15/4/1429هـ في المحكمة الكبرى للاستماع لبقية الشهود وهم " رجل الأمن المرافق وأحد أعضاء الهيئة المشاركين في المداهمة " إلا أن الجلسة لم تعقد ولم يتم تحديد موعد جديد للنظر في أقوال بقية الشهود .
وكشف الوكيل أسرة سليمان الحريصي " المحامي يحي بن مفرح الحريصي " حينها أنه لم يتم إبلاغه بالتأجيل وكذلك بالموعد الجديد، مشيراً الوكيل أن المدعي عليهم والشهود لم يحضروا لمعرفتهم بالتأجيل ، متسائلاً كيف يتم ذلك دون أخبار المدعي ؟!!
وكانت الجلسة الأولى قد شهدت تغيير 8 من أعضاء الهيئة لأقوالهم خلال عقد الجلسة ، والذين أشير إلى أنهم من أعضاء الهيئة قد تم ممارسة ضغوط عليهم من قبل المحققين للإدلاء بإفاداتهم فيما أشاروا خلال عقد الجلسة ليوم أمس إلى أن أقوال مغايرة لما جاء في سجلات التحقيق .
وأشار أحد الشهود خلال الجلسة إلى أنه لم يداهم المنزل بل من داهمه هو عضو آخر قام بتفتيش المنزل وكان تغيير الشهود لأقوالهم خلال القضية يعد تطوراً في القضية والتي شهدت موخراً تبرئة عضوي الهيئة من قتل الحريصي غير أن محكمة التمييز أعادت الحكم إلى المحكمة العامة بالرياض وبه 12 ملاحظة .
وأكد رئيس فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام بمنطقة الرياض في وقت سابق أن تكون الهيئة تستخدم أي من أساليب الضغط والضرب أو التهديد خلال التحقيقات ، ونفى عبدالوهاب السديري أن تكون الهيئة قد مارست أي من التهديد والضغوط على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الإدلاء بأقوالهم في حادثة قتل المواطن سلمان الحريصي كما شدد على أن تلك الأساليب محظورة استناداً إلى الأوامر السامية في هذا الشأن .
وكانت محكمة التمييز طلبت إعادة الاستماع إلى شهادة الشهود في القضية، لأن القاضي لم يستمع إليهم، حيث أشار الوكيل الشرعي لعائلة الحريصي الدكتور رائف بدوي في وقت سابق إلى أن اللائحة الاعتراضية على الحكم التي قدمها إلى «التمييز»، تضمنت طعناً في الحكم الصادر بتبرئة عضوي «الهيئة» من تهمة قتل موكله سلمان الحريصي، ومحاولة تمييع القضية، و «التأليف» في تقرير الطب الشرعي، للدفع ببراءة موظفي «الهيئة».
وأشار إلى أنه طالب أيضاً بإعادة النظر في الحكم وتنفيذ حد القصاص في موظفين من أعضاء «الهيئة» بدعوى أنهما السبب الرئيسي في وفاة موكله، وتعزير البقية الذين شاركوا في عملية الدهم، لمخالفتهم الإجراءات الجزائية في مثل هذه القضايا.
الصورة : والد الحريصي
http://www.sabq.org/inf/newsm/6189.jpg
الرياض (سبق) علي اسماعيل :
أجلت المحكمة الكبرى بالعاصمة الرياض وللمرة الثالثة النظر في قضية مقتل سلمان الحريصي ضد اثنين من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى يوم الثلاثاء القادم نظراً لغياب الشهود عن الجلسة وهم رجل أمن وعضو هيئة .
وفي الجلسة الماضية تفاجأت أسرة المواطن سليمان الحريصي وموكلهم بعدم تواجد القضاة الذين يتمتعون بإجازة " الربيع " في ذلك الوقت والمكلفين بقضية مقتل المواطن الحريصي إثر مداهمة من قبل رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر العام الماضي بحي العريجاء غرب العاصمة .
و كان موعد الجلسة الثانية المقررة ظهر يوم الثلاثاء الموافق 15/4/1429هـ في المحكمة الكبرى للاستماع لبقية الشهود وهم " رجل الأمن المرافق وأحد أعضاء الهيئة المشاركين في المداهمة " إلا أن الجلسة لم تعقد ولم يتم تحديد موعد جديد للنظر في أقوال بقية الشهود .
وكشف الوكيل أسرة سليمان الحريصي " المحامي يحي بن مفرح الحريصي " حينها أنه لم يتم إبلاغه بالتأجيل وكذلك بالموعد الجديد، مشيراً الوكيل أن المدعي عليهم والشهود لم يحضروا لمعرفتهم بالتأجيل ، متسائلاً كيف يتم ذلك دون أخبار المدعي ؟!!
وكانت الجلسة الأولى قد شهدت تغيير 8 من أعضاء الهيئة لأقوالهم خلال عقد الجلسة ، والذين أشير إلى أنهم من أعضاء الهيئة قد تم ممارسة ضغوط عليهم من قبل المحققين للإدلاء بإفاداتهم فيما أشاروا خلال عقد الجلسة ليوم أمس إلى أن أقوال مغايرة لما جاء في سجلات التحقيق .
وأشار أحد الشهود خلال الجلسة إلى أنه لم يداهم المنزل بل من داهمه هو عضو آخر قام بتفتيش المنزل وكان تغيير الشهود لأقوالهم خلال القضية يعد تطوراً في القضية والتي شهدت موخراً تبرئة عضوي الهيئة من قتل الحريصي غير أن محكمة التمييز أعادت الحكم إلى المحكمة العامة بالرياض وبه 12 ملاحظة .
وأكد رئيس فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام بمنطقة الرياض في وقت سابق أن تكون الهيئة تستخدم أي من أساليب الضغط والضرب أو التهديد خلال التحقيقات ، ونفى عبدالوهاب السديري أن تكون الهيئة قد مارست أي من التهديد والضغوط على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الإدلاء بأقوالهم في حادثة قتل المواطن سلمان الحريصي كما شدد على أن تلك الأساليب محظورة استناداً إلى الأوامر السامية في هذا الشأن .
وكانت محكمة التمييز طلبت إعادة الاستماع إلى شهادة الشهود في القضية، لأن القاضي لم يستمع إليهم، حيث أشار الوكيل الشرعي لعائلة الحريصي الدكتور رائف بدوي في وقت سابق إلى أن اللائحة الاعتراضية على الحكم التي قدمها إلى «التمييز»، تضمنت طعناً في الحكم الصادر بتبرئة عضوي «الهيئة» من تهمة قتل موكله سلمان الحريصي، ومحاولة تمييع القضية، و «التأليف» في تقرير الطب الشرعي، للدفع ببراءة موظفي «الهيئة».
وأشار إلى أنه طالب أيضاً بإعادة النظر في الحكم وتنفيذ حد القصاص في موظفين من أعضاء «الهيئة» بدعوى أنهما السبب الرئيسي في وفاة موكله، وتعزير البقية الذين شاركوا في عملية الدهم، لمخالفتهم الإجراءات الجزائية في مثل هذه القضايا.
الصورة : والد الحريصي