أبـوكـايـد
04-18-2008, 02:35 PM
كشف تقرير جديد أول من أمس أن الدول الأفريقية حققت أقل تقدم بين الدول النامية نحو تحقيق هدف الأمم المتحدة خفض معدل وفيات الأطفال والأمهات بنسبة الثلثين بحلول عام 2015.
وقال بيتر سلامة رئيس إدارة الصحة في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف"عند طرح تقرير العد التنازلي لعام 2008 إن الدول العشر المبتلاة بأعلى معدلات لوفيات الأطفال توجد في أفريقيا جنوب الصحراء حيث ينتشر فيروس "إتش.آي.في" المسبب للإيدز والصراعات بشدة.
وأضاف سلامة للصحفيين قائلا "يعاني كثير من تلك الدول -التي ارتفعت فيها بالفعل معدلات وفيات الأطفال الأقل من الخامسة منذ عام 1990- من تزايد انتشار فيروس مثل بوتسوانا وسوازيلاند وزيمبابوي وليسوتو وجنوب أفريقيا."
وكانت تشاد الأدنى في تحقيق تقدم في العالم حيث توفي فيها 209 أطفال من بين كل ألف طفل دون الخامسة من العمر في عام 2006 مقارنة مع 201 حالة وفاة في عام 1990. وحققت بيرو أفضل تقدم بتقليصها عدد الوفيات إلى 25 بين كل ألف طفل من 78 في عام 1990.
وحققت الصين أقل معدل في وفيات الأمهات وتحقق تقدما في مجال تقليص معدل وفيات الأطفال إلى جانب هايتي وتركمانستان.
ويقيس التقرير الذي يشارك في وضعه يونيسيف ومنظمة الصحة العالمية التقدم الذي يتحقق نحو تحقيق أهداف التنمية الخاصة بالألفية الجديدة بشأن خفض نسب وفيات الأطفال والأمهات بمعدل الثلثين بحلول عام 2015.
ويتوفى كل عام نحو 10 ملايين من النساء والأطفال بسبب أمراض يمكن الوقاية منها حيث تمثل إصابتهم بسوء التغذية إلى جانب ضعف أنظمة الرعاية الصحية وقلة المخصصات المالية أكبر التحديات.
واقترح واضعو التقرير ضرورة توفير عشرة مليارات دولار إضافية لتحسين التدخل وخفض معدلات الوفيات. وتعاني دول كثيرة بين الدول الثماني والستين التي شملها من نقص حاد في الأطباء والممرضات.
وقال بيتر سلامة رئيس إدارة الصحة في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف"عند طرح تقرير العد التنازلي لعام 2008 إن الدول العشر المبتلاة بأعلى معدلات لوفيات الأطفال توجد في أفريقيا جنوب الصحراء حيث ينتشر فيروس "إتش.آي.في" المسبب للإيدز والصراعات بشدة.
وأضاف سلامة للصحفيين قائلا "يعاني كثير من تلك الدول -التي ارتفعت فيها بالفعل معدلات وفيات الأطفال الأقل من الخامسة منذ عام 1990- من تزايد انتشار فيروس مثل بوتسوانا وسوازيلاند وزيمبابوي وليسوتو وجنوب أفريقيا."
وكانت تشاد الأدنى في تحقيق تقدم في العالم حيث توفي فيها 209 أطفال من بين كل ألف طفل دون الخامسة من العمر في عام 2006 مقارنة مع 201 حالة وفاة في عام 1990. وحققت بيرو أفضل تقدم بتقليصها عدد الوفيات إلى 25 بين كل ألف طفل من 78 في عام 1990.
وحققت الصين أقل معدل في وفيات الأمهات وتحقق تقدما في مجال تقليص معدل وفيات الأطفال إلى جانب هايتي وتركمانستان.
ويقيس التقرير الذي يشارك في وضعه يونيسيف ومنظمة الصحة العالمية التقدم الذي يتحقق نحو تحقيق أهداف التنمية الخاصة بالألفية الجديدة بشأن خفض نسب وفيات الأطفال والأمهات بمعدل الثلثين بحلول عام 2015.
ويتوفى كل عام نحو 10 ملايين من النساء والأطفال بسبب أمراض يمكن الوقاية منها حيث تمثل إصابتهم بسوء التغذية إلى جانب ضعف أنظمة الرعاية الصحية وقلة المخصصات المالية أكبر التحديات.
واقترح واضعو التقرير ضرورة توفير عشرة مليارات دولار إضافية لتحسين التدخل وخفض معدلات الوفيات. وتعاني دول كثيرة بين الدول الثماني والستين التي شملها من نقص حاد في الأطباء والممرضات.