أبـوكـايـد
04-18-2008, 02:13 PM
أصدرت وزارة الداخلية أمس بياناً حول تنفيذ القتل تعزيراً في أحد الجناة وفيما يلي نص البيان..
قال الله تعالى" إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ".
بفضل من الله تم القبض على المدعو محمد بن عوض بن محمد الخالدي - أردني الجنسية - عند قيامه بتهريب كمية من الحبوب المخدرة إلى المملكة وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بما نسب له وبإحالته إلى المحكمة صدر بحقه صك شرعي يتضمن ثبوت إدانته بتهريب المخدرات والحكم بقتله تعزيراً وصدق الحكم من مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر الأمر السامي الكريم رقم 2173/ م ب وتاريخ 12/3/1429 القاضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وقد تم تنفيذ حكم القتل في المدعو محمد بن عوض بن محمد الخالدي أمس الخميس الموافق 11/4 /1429 في مدينة القريات بمنطقة الجوف.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على محاربة المخدرات بأنواعها لما تسببه من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع وإيقاع أشد العقوبات على مرتكبيها مستمدة منهجها من شرع الله القويم، وهي تحذر في الوقت نفسه كل من يقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.والله الهادي إلى سواء السبيل.
قال الله تعالى" إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ".
بفضل من الله تم القبض على المدعو محمد بن عوض بن محمد الخالدي - أردني الجنسية - عند قيامه بتهريب كمية من الحبوب المخدرة إلى المملكة وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بما نسب له وبإحالته إلى المحكمة صدر بحقه صك شرعي يتضمن ثبوت إدانته بتهريب المخدرات والحكم بقتله تعزيراً وصدق الحكم من مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر الأمر السامي الكريم رقم 2173/ م ب وتاريخ 12/3/1429 القاضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وقد تم تنفيذ حكم القتل في المدعو محمد بن عوض بن محمد الخالدي أمس الخميس الموافق 11/4 /1429 في مدينة القريات بمنطقة الجوف.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على محاربة المخدرات بأنواعها لما تسببه من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع وإيقاع أشد العقوبات على مرتكبيها مستمدة منهجها من شرع الله القويم، وهي تحذر في الوقت نفسه كل من يقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.والله الهادي إلى سواء السبيل.