اخصائي
07-25-2009, 11:23 AM
القلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة، والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث أن هذه المشاعر حسب رأي خبراء الصحة النفسية ما هي سوى صمام الأمان، والذي يقوم بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدد الجسم وضرورة تجنب هذا الخطر من خلال سلوك أو ردود فعل معينة.
وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهة الموقف.
على أي حال، عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي.
وهذه الأمراض متفاوتة في الشدة وفي درجة الخطورة التي تشكلها على صحة الإنسان الجسمية (البدنية) أو النفسية.
فيما يلي أمراض القلق النفسي الشائعة وسبل الوقاية والعلاج :
مرض القلق العام
مرض القلق العام عبارة عن مشاعر خوف ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر المبالغ بها أو الوهمية لمدة تزيد عن ستة أشهر.
أعراض المرض:
. توتر عضلي وعصبي واضح.
• النشاط الزائد وعدم القدرة على التزام الهدوء.
• النرفزة وسرعة الغضب.
• الشعور بتعب وإجهاد وزيادة عدد دقات القلب.
• التعرق الزائد.
• الشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين.
• جفاف في الفم مع صعوبة في بلع الطعام أو الشراب.
• إسهال وكثرة التبول.
• فقدان القدرة على التركيز.
• الغثيان والشعور بالدوخة.
وإن شرائح المجتمع الأكثر عرضه للإصابة بالقلق والتوتر العام تشمل الأطفال والمراهقين من كلا *****ين ولكنْ بشكل عام البالغون من *****ين ما بين من العشرين والثلاثين هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للإصابة بالمرض.
سبل العلاج:
سبل علاج مرض القلق النفسي العام تشمل:
- علاج نفسي.
- علاج سلوكي.
- العلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة
للقلق والتوتر Antianxiety drugs ومنها عقار (Buspirone Buspar) ومجموعة
العقاقير التي تندرج تحت اسم Benzodiaodiazepines والتي تشمل عقاقير
الفاليوم وأتيفان وعقار ليبريوم
أمراض الخوف غير الطبيعي(الفوبيا)
أمراض الخوف غير الطبيعي هي نوع خاص من أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد ويعرف مرض الخوف غير الطبيعي أو الفوبيا على أنه خوف كامن مزمن وغير مبرر (غير منطقي) من شيء أو مكان أو سلوك معين يؤدي لقيام المريض بمحاولات واضحة للهروب من موقف، لمواجهة الشيء أو الظرف الذي يعتبره المريض خطرا على حياته.
وحسب الإحصاءات الرسمية فإن أمراض الخوف غير الطبيعي هي أكثر أنواع أمراض القلق النفسي شيوعا بين النساء الأميركيات ومن مختلف الأعمار بينما يأتي بين الرجال في المرتبة الثانية.
وتكون أنواع الفوبيا كثيرة وعديدة ولكن أكثرها شيوعا ما يلي:
1- الخوف من المساحات الخالية أو الخلاء الواسع الفسيح.(Agorophibia)
2- الخوف من الأماكن والمناطق المرتفعة. (Acrophobia)
3-الخوف من القطط Ailurophobia
4- الخوف من مشاهدة الأزهار والورود Anthophobia
5- الخوف من الإنسان وبشكل خاص من الرجال Anthrophobia
6- الخوف من الماء Aquaphobia
7- الخوف من البرق Astraphobia
8- الخوف من الجراثيم والبكتيريا ( وسوسة النظافة) Bacteriophobia
9- الخوف من الرعد Bronophobia
10- الخوف من المناطق المغلقة Claustrophobia
11- الخوف من الكلاب Cynophobia
12- الخوف من الشياطين والجن والأرواح الشريرة Demonophobia
13- الخوف من الخيل (الحصان) Equinophobia
14- الخوف من الزواحف ( أفاعي، عقارب، صراصير، سحالي، الخ) Herpetophobia
15- الخوف من أي شيء يمكن أن يلوث جسم أو ثياب الإنسان أو يلوث (روح) الإنسان. Mysophobia
16- الخوف من الأرقام (التشاؤم من الأرقام) Numero phobia
17- الخوف من الظلام بما يلي في ذلك الغرف المعتمة حتى في وضح النهار.
18- الخوف من الأفاعي بشكل خاص وليس بقية الزواحف Ophidio phobia
19- الخوف من النار pyro phobia
20- الخوف من الحيوانات بأنواعها zoo phobia
أسباب المرض:
ليس هناك في الوسط الطبي النفسي تحديد واضح لأسباب المرض، فبعض الأطباء النفسيين يعطي فرضية كون المرض نابعا من داخل الفرد أي مشاعر خوف داخلية من ممارسات محرمة وممنوعة مثل ***** ، ومشاعر الخوف الداخلية هذه يتم نقلها وتحويلها إلى أشياء خارجة تصبح مصدر الخطر لمريض وبالتالي فإن رؤية هذه الأشياء الخارجية تؤدي إلى إثارة مشاعر الخوف والذعر الداخلية الكامنة في الإنسان.
وهناك فرضيات أخرى مثل فرضية الصدمة والأذى، وحسب هذه الفرضية فإن تعرض المريض لخبر أو حادثة مؤلمة وقاسية مع مصدر الهلع والخوف يؤدي إلى مشاعر خوف دفينة يتم خزنها في ذاكرة الفرد ومشاعره وبالتالي رؤية الشيء أو المكان الذي سبب الأخبار الأليمة والقاسية يثير مشاعر الخوف الدفينة هذه.
سبل العلاج:
حسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن معظم أمراض الخوف والذعر من أشياء وأماكن معينة يمكن علاجها من خلال العلاج السلوكي لأنها أمراض نفسية خفيفة.
وإن أكثر أنواع العلاج السلوكي المستخدمة في علاج المرض هي العلاج بالمواجهة الذي يقوم على قيام المريض وبصحبة الطبيب المعالج بالتعرض للموقف أو الظروف المؤدية للهلع والذعر الشديد، وذلك بشكل منتظم بحيث تؤدي هذه المواجهة أو بالأحرى سلسلة المواجهات هذه إلى زوال تدريجي لمشاعر الخوف والهلع المرتبطة برؤية أو التعرض للأشياء والمواقف التي كانت تسبب قبل العلاج الذعر والخوف والهلع الشديد للمريض.
بشكل عام سياسة المواجهة هذه تتم إما بالتدريج وتسمى طريقة العلاج المتدرج أو تتم المواجهة رأسا وبدون مقدمات مع مصدر الخوف والذعر
أمراض القلق النفسي
أمراض ما بعد الصدمة النفسية
الأفراد الذين يتعرضون لمحنة نفسية قاسية مثل، الزلازل، تحطم الطائرات، حوادث سيارات، فظائع الحروب وويلاتها، الاغتصاب، وغيرها من الحوادث المؤلمة التي يكون فيها الموت قاب قوسين أو أدنى من الشخص أو سبب له أذى بدنيا ونفسيا شديدا، ربما يتعرضون إلى نوبات من تذكر هذه المواقف والأحداث المؤلمة سواء أثناء اليقظة أو النوم بحيث يتصرف المريض خلال هذه النوبة وكأنه "يعيش حقيقة" نفس الموقف الذي سبب له الأذى النفسي أو البدني أو كليهما.
في نفس الوقت، مثل هؤلاء الأشخاص، وبسبب هذه الخبرة المؤلمة والقاسية، ربما يصابون بنوع من الكبت والخمول في المشاعر والأحاسيس الطبيعية بحيث تختفي البسمة والبهجة من حياة المريض والذي أيضا يلجأ للانعزال عن الآخرين والمجتمع، وبعض المرضى ربما يشعرون بعقدة الذنب لكونهم نجوا من الموت بينما الآخرون، عادة الأهل والأحبة، فقدوا حياتهم في الحادثة.
وإنه إضافة للعقاقير المهدئة، فإن العلاج الجماعي مع أفراد آخرين تعرضوا لنفس الظروف والأحداث المؤلمة هي أكثر وسائل العلاج المستخدمة في علاج المرض.
الأمراض الجسدية- النفسية
عبارة عن أمراض جسدية لا يوجد لها سبب فسيولوجي يبرر حدوث المرض، وتحدث غالبا لأسباب نفسية. بشكل عام الأمراض الجسدية النفسية تتقسم إلى
قسمين هما:
- الأمراض المحولة أو المنقولة.
- أمراض فقدان الاتصال بالواقع.
فيما يلي شرح مختصر لكلا النوعين:
الأمراض المحولة أو المنقولة: تسمى أيضا بالأمراض النفسية الهستيرية، وتكون
بسبب المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها المريض مثل:
1- فقدان مفاجئ للنظر.
2- الإصابة فجأة بفقدان السمع.
3- التخدر وعدم الإحساس بالجسم وأجزائه.
4- عدم القدرة على المشي أو صعوبة المشي.
5- الشلل.
طرق علاج الأمراض النفسية وأهدافه
إن البرنامج العلاجي للأمراض النفسية يكون بهدف الوصول إلى النتائج التالية :
إزالة - أو على الأقل الحد من - الأعراض والسلوكيات المصاحبة للمرض.
- تغيير نظرة المريض على التفكير لنفسه وللمجتمع نحو الاتجاه الطبيعي والصحيح.
- مساعدة المريض على التفكير بمشكلة وإيجاد الحلول لها بطريقة صحيحة.
- تنمية مهارات التكيف مع مشاكل الفرد (المريض) اليومية.
- تنمية جوانب السلوك الذي من شأنه تحسين نظرة المريض للحياة والمجتمع.
وإن أهداف البرنامج العلاجي للأمراض النفسية يمكن الوصول إليها وتحقيقها من خلال استخدام طريقة أو أكثر من الطرق التالية :
الطريقة الطبية الحيوية :في هذه الطريقة يتم استخدام العقاقير وذلك طبقا لنوع المرض النفسي وحسب حالة المريض الصحية العامة، وفي كثير من الأحيان تستخدم طريقة العلاج النفسي طبيا جنبا إلى جنب مع العقاقير حيث يؤدي الاثنان لنتائج أفضل.
وفي حالات خاصة، قبل الاكتئاب الشديد أو الهلوسة والهذيان والأوهام الزائفة يستخدم العلاج الكهربائي والذي قد يستخدم أيضا في حالة تعرض المريض لمشاكل في النوم أو الأكل والتي يمكن أن تعرض حياة المريض للخطر، ولكن العلاج الكهربائي في مثل هذه الحالات يتم اللجوء إليه فقط بعد فشل العقاقير في تحسين حالة المريض، وعادة العلاج الكهربائي يصاحبه إعطاء المريض عقارات مهدئة من شأنها مساعدة المريض على تحمل العلاج الكهربائي.
العلاج السلوكي ;تركز طريقة العلاج هذه على تعزيز السلوك الإيجابي عند المريض باتجاه التخلص من سبب المشكلة النفسية التي يعاني منها المريض، ونجاح هذه الطريقة يعتمد على تعاون عائلة المريض وأصدقائه والذين بمساهمتهم في الثناء والمديح وربما تقديم الهدايا للمريض في حالة إظهاره السلوك الإيجابي المطلوب منه في المواقف التي تسبب السلوك الخاطئ عند المريض. والعلاج السلوكي يأخذ عدة أشكال أخرى منها :
• التعامل مع الضغوط النفسية.
• التغذية البيولوجية الراجعة.
• وسائل وطرق الارتخاء العضلي والعصبي
العلاج النفساني :العلاج النفساني يتم عادة بالمواجهة الشخصية مع المريض والحديث والنقاش معه
حول المرض وأسبابه وسبل العلاج، حيث يقوم المريض بالتعبير والإفصاح عن مشاعره وأحاسيسه وأسباب الآلام النفسية التي يعاني منها، ويقوم الطبيب أو الخبير المعالج بدور المرشد والناصح للمريض حول سبل العلاج والخطوات التي على المريض اتباعها للشفاء من المرض.
وبشكل رئيسي، العلاج النفساني ينقسم إلى قسمين
وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهة الموقف.
على أي حال، عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي.
وهذه الأمراض متفاوتة في الشدة وفي درجة الخطورة التي تشكلها على صحة الإنسان الجسمية (البدنية) أو النفسية.
فيما يلي أمراض القلق النفسي الشائعة وسبل الوقاية والعلاج :
مرض القلق العام
مرض القلق العام عبارة عن مشاعر خوف ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر المبالغ بها أو الوهمية لمدة تزيد عن ستة أشهر.
أعراض المرض:
. توتر عضلي وعصبي واضح.
• النشاط الزائد وعدم القدرة على التزام الهدوء.
• النرفزة وسرعة الغضب.
• الشعور بتعب وإجهاد وزيادة عدد دقات القلب.
• التعرق الزائد.
• الشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين.
• جفاف في الفم مع صعوبة في بلع الطعام أو الشراب.
• إسهال وكثرة التبول.
• فقدان القدرة على التركيز.
• الغثيان والشعور بالدوخة.
وإن شرائح المجتمع الأكثر عرضه للإصابة بالقلق والتوتر العام تشمل الأطفال والمراهقين من كلا *****ين ولكنْ بشكل عام البالغون من *****ين ما بين من العشرين والثلاثين هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للإصابة بالمرض.
سبل العلاج:
سبل علاج مرض القلق النفسي العام تشمل:
- علاج نفسي.
- علاج سلوكي.
- العلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة
للقلق والتوتر Antianxiety drugs ومنها عقار (Buspirone Buspar) ومجموعة
العقاقير التي تندرج تحت اسم Benzodiaodiazepines والتي تشمل عقاقير
الفاليوم وأتيفان وعقار ليبريوم
أمراض الخوف غير الطبيعي(الفوبيا)
أمراض الخوف غير الطبيعي هي نوع خاص من أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد ويعرف مرض الخوف غير الطبيعي أو الفوبيا على أنه خوف كامن مزمن وغير مبرر (غير منطقي) من شيء أو مكان أو سلوك معين يؤدي لقيام المريض بمحاولات واضحة للهروب من موقف، لمواجهة الشيء أو الظرف الذي يعتبره المريض خطرا على حياته.
وحسب الإحصاءات الرسمية فإن أمراض الخوف غير الطبيعي هي أكثر أنواع أمراض القلق النفسي شيوعا بين النساء الأميركيات ومن مختلف الأعمار بينما يأتي بين الرجال في المرتبة الثانية.
وتكون أنواع الفوبيا كثيرة وعديدة ولكن أكثرها شيوعا ما يلي:
1- الخوف من المساحات الخالية أو الخلاء الواسع الفسيح.(Agorophibia)
2- الخوف من الأماكن والمناطق المرتفعة. (Acrophobia)
3-الخوف من القطط Ailurophobia
4- الخوف من مشاهدة الأزهار والورود Anthophobia
5- الخوف من الإنسان وبشكل خاص من الرجال Anthrophobia
6- الخوف من الماء Aquaphobia
7- الخوف من البرق Astraphobia
8- الخوف من الجراثيم والبكتيريا ( وسوسة النظافة) Bacteriophobia
9- الخوف من الرعد Bronophobia
10- الخوف من المناطق المغلقة Claustrophobia
11- الخوف من الكلاب Cynophobia
12- الخوف من الشياطين والجن والأرواح الشريرة Demonophobia
13- الخوف من الخيل (الحصان) Equinophobia
14- الخوف من الزواحف ( أفاعي، عقارب، صراصير، سحالي، الخ) Herpetophobia
15- الخوف من أي شيء يمكن أن يلوث جسم أو ثياب الإنسان أو يلوث (روح) الإنسان. Mysophobia
16- الخوف من الأرقام (التشاؤم من الأرقام) Numero phobia
17- الخوف من الظلام بما يلي في ذلك الغرف المعتمة حتى في وضح النهار.
18- الخوف من الأفاعي بشكل خاص وليس بقية الزواحف Ophidio phobia
19- الخوف من النار pyro phobia
20- الخوف من الحيوانات بأنواعها zoo phobia
أسباب المرض:
ليس هناك في الوسط الطبي النفسي تحديد واضح لأسباب المرض، فبعض الأطباء النفسيين يعطي فرضية كون المرض نابعا من داخل الفرد أي مشاعر خوف داخلية من ممارسات محرمة وممنوعة مثل ***** ، ومشاعر الخوف الداخلية هذه يتم نقلها وتحويلها إلى أشياء خارجة تصبح مصدر الخطر لمريض وبالتالي فإن رؤية هذه الأشياء الخارجية تؤدي إلى إثارة مشاعر الخوف والذعر الداخلية الكامنة في الإنسان.
وهناك فرضيات أخرى مثل فرضية الصدمة والأذى، وحسب هذه الفرضية فإن تعرض المريض لخبر أو حادثة مؤلمة وقاسية مع مصدر الهلع والخوف يؤدي إلى مشاعر خوف دفينة يتم خزنها في ذاكرة الفرد ومشاعره وبالتالي رؤية الشيء أو المكان الذي سبب الأخبار الأليمة والقاسية يثير مشاعر الخوف الدفينة هذه.
سبل العلاج:
حسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن معظم أمراض الخوف والذعر من أشياء وأماكن معينة يمكن علاجها من خلال العلاج السلوكي لأنها أمراض نفسية خفيفة.
وإن أكثر أنواع العلاج السلوكي المستخدمة في علاج المرض هي العلاج بالمواجهة الذي يقوم على قيام المريض وبصحبة الطبيب المعالج بالتعرض للموقف أو الظروف المؤدية للهلع والذعر الشديد، وذلك بشكل منتظم بحيث تؤدي هذه المواجهة أو بالأحرى سلسلة المواجهات هذه إلى زوال تدريجي لمشاعر الخوف والهلع المرتبطة برؤية أو التعرض للأشياء والمواقف التي كانت تسبب قبل العلاج الذعر والخوف والهلع الشديد للمريض.
بشكل عام سياسة المواجهة هذه تتم إما بالتدريج وتسمى طريقة العلاج المتدرج أو تتم المواجهة رأسا وبدون مقدمات مع مصدر الخوف والذعر
أمراض القلق النفسي
أمراض ما بعد الصدمة النفسية
الأفراد الذين يتعرضون لمحنة نفسية قاسية مثل، الزلازل، تحطم الطائرات، حوادث سيارات، فظائع الحروب وويلاتها، الاغتصاب، وغيرها من الحوادث المؤلمة التي يكون فيها الموت قاب قوسين أو أدنى من الشخص أو سبب له أذى بدنيا ونفسيا شديدا، ربما يتعرضون إلى نوبات من تذكر هذه المواقف والأحداث المؤلمة سواء أثناء اليقظة أو النوم بحيث يتصرف المريض خلال هذه النوبة وكأنه "يعيش حقيقة" نفس الموقف الذي سبب له الأذى النفسي أو البدني أو كليهما.
في نفس الوقت، مثل هؤلاء الأشخاص، وبسبب هذه الخبرة المؤلمة والقاسية، ربما يصابون بنوع من الكبت والخمول في المشاعر والأحاسيس الطبيعية بحيث تختفي البسمة والبهجة من حياة المريض والذي أيضا يلجأ للانعزال عن الآخرين والمجتمع، وبعض المرضى ربما يشعرون بعقدة الذنب لكونهم نجوا من الموت بينما الآخرون، عادة الأهل والأحبة، فقدوا حياتهم في الحادثة.
وإنه إضافة للعقاقير المهدئة، فإن العلاج الجماعي مع أفراد آخرين تعرضوا لنفس الظروف والأحداث المؤلمة هي أكثر وسائل العلاج المستخدمة في علاج المرض.
الأمراض الجسدية- النفسية
عبارة عن أمراض جسدية لا يوجد لها سبب فسيولوجي يبرر حدوث المرض، وتحدث غالبا لأسباب نفسية. بشكل عام الأمراض الجسدية النفسية تتقسم إلى
قسمين هما:
- الأمراض المحولة أو المنقولة.
- أمراض فقدان الاتصال بالواقع.
فيما يلي شرح مختصر لكلا النوعين:
الأمراض المحولة أو المنقولة: تسمى أيضا بالأمراض النفسية الهستيرية، وتكون
بسبب المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها المريض مثل:
1- فقدان مفاجئ للنظر.
2- الإصابة فجأة بفقدان السمع.
3- التخدر وعدم الإحساس بالجسم وأجزائه.
4- عدم القدرة على المشي أو صعوبة المشي.
5- الشلل.
طرق علاج الأمراض النفسية وأهدافه
إن البرنامج العلاجي للأمراض النفسية يكون بهدف الوصول إلى النتائج التالية :
إزالة - أو على الأقل الحد من - الأعراض والسلوكيات المصاحبة للمرض.
- تغيير نظرة المريض على التفكير لنفسه وللمجتمع نحو الاتجاه الطبيعي والصحيح.
- مساعدة المريض على التفكير بمشكلة وإيجاد الحلول لها بطريقة صحيحة.
- تنمية مهارات التكيف مع مشاكل الفرد (المريض) اليومية.
- تنمية جوانب السلوك الذي من شأنه تحسين نظرة المريض للحياة والمجتمع.
وإن أهداف البرنامج العلاجي للأمراض النفسية يمكن الوصول إليها وتحقيقها من خلال استخدام طريقة أو أكثر من الطرق التالية :
الطريقة الطبية الحيوية :في هذه الطريقة يتم استخدام العقاقير وذلك طبقا لنوع المرض النفسي وحسب حالة المريض الصحية العامة، وفي كثير من الأحيان تستخدم طريقة العلاج النفسي طبيا جنبا إلى جنب مع العقاقير حيث يؤدي الاثنان لنتائج أفضل.
وفي حالات خاصة، قبل الاكتئاب الشديد أو الهلوسة والهذيان والأوهام الزائفة يستخدم العلاج الكهربائي والذي قد يستخدم أيضا في حالة تعرض المريض لمشاكل في النوم أو الأكل والتي يمكن أن تعرض حياة المريض للخطر، ولكن العلاج الكهربائي في مثل هذه الحالات يتم اللجوء إليه فقط بعد فشل العقاقير في تحسين حالة المريض، وعادة العلاج الكهربائي يصاحبه إعطاء المريض عقارات مهدئة من شأنها مساعدة المريض على تحمل العلاج الكهربائي.
العلاج السلوكي ;تركز طريقة العلاج هذه على تعزيز السلوك الإيجابي عند المريض باتجاه التخلص من سبب المشكلة النفسية التي يعاني منها المريض، ونجاح هذه الطريقة يعتمد على تعاون عائلة المريض وأصدقائه والذين بمساهمتهم في الثناء والمديح وربما تقديم الهدايا للمريض في حالة إظهاره السلوك الإيجابي المطلوب منه في المواقف التي تسبب السلوك الخاطئ عند المريض. والعلاج السلوكي يأخذ عدة أشكال أخرى منها :
• التعامل مع الضغوط النفسية.
• التغذية البيولوجية الراجعة.
• وسائل وطرق الارتخاء العضلي والعصبي
العلاج النفساني :العلاج النفساني يتم عادة بالمواجهة الشخصية مع المريض والحديث والنقاش معه
حول المرض وأسبابه وسبل العلاج، حيث يقوم المريض بالتعبير والإفصاح عن مشاعره وأحاسيسه وأسباب الآلام النفسية التي يعاني منها، ويقوم الطبيب أو الخبير المعالج بدور المرشد والناصح للمريض حول سبل العلاج والخطوات التي على المريض اتباعها للشفاء من المرض.
وبشكل رئيسي، العلاج النفساني ينقسم إلى قسمين