دخون
06-29-2009, 03:11 PM
كيف عالج النبي صلى الله عليه وسلم انتشارالأوبئة
على مايبدو أن انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بات أمراً لا مفرّ منه،
وبخاصة أننا نعيش عصر التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ونتذكرالعلاج النبوي
لمثل هذه الأوبئة
نعيش اليوم على شفا انتشاروباء جديد إنه "أنفلونزا الخنازير" ومع أن العلماء يصرحون بأنأكل
لحم الخنزير آمن ولا يضر،إلا أننا كمسلمين نعتقد أن أكل لحم الخنزير هو السبب في انتشار هذاالفيروس.
فلولا الاهتمام بالخنازيرورعايتها وتربيتها والاحتكاك بها لم يصل هذا الفيروس إلى شكله القاتل.
وعلى كل حال يعتبر هذاالفيروس وباء مثله مثل أنفلونزا الطيور، والسارس، وجنون البقر... وكلها أوبئةجديدة
لم يكن لأحد علم بها من قبل. ولكن العلماء يؤكدون أن أيالفيروسات لديها القدرة على التطور وتغيير شكلها
ومقاومة الأدوية. ولذلك كانت هذه الفيروسات وباءً حصد أرواح المليارات من البشر عبر التاريخ.
هذا هو أحدالفيروسات الكبيرة القاتلة، إنه جندي من جنود الله تعالى
سلَّطه علىالبشر، فالمعاصي لا يمكن أن تمر هكذا بدون عقاب في الدنياقبل
الآخرة،ومع أن حجم هذا الفيروس لا يتجاوز جزءاً من عشرة آلاف جزء من
الميليمتر! هذا الكائن المتناهي الصغر قادر على تدمير الاقتصاد العالمي،
وقادر على قتل عشرات الملايين من البشر... إنه مجرد جندي صغير من جنود الله تعالى
القائل: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بإتخاذ إجراء وقائي يدل على أنه رسول من عند الله! ففي زمنه لم يكن لأحد علم بطريقة
انتشار الأوبئة أو أنه من الممكن أن يحمل الإنسان هذا الفيروس ويبقى أياماً دون أن يشعر بوجوده. ولذلك فالمنطق يفرض في ذلك الوقت أن يأمر الناس أن يهربوا من الطاعون، ولكن ماذا قال عليه الصلاةالسلام؟
يقول عليه الصلاة والسلام: (الطاعون بقية رجزأُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع
بأرض وأنتم بها
فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها) [رواه البخاري ومسلم]. وانظروا معي
إلى هذه الوصفة النبوية الرائعة، وهي ما يسميه العلماء بالحجرالصحي.
حتى الإنسان الذي يبدو صحيح الجسم وهو في بلد الوباء، لم يسمح له النبي صلى الله عليه وسلم بمغادرة
هذا البلد حتى انتهاءالوباء. وهذا ما يقوله الأطباء اليوم، بل إنهم يمنعون السفر والتنقل بين البلدالموبوء
والبلدان الأخرى حرصاً على عدم انتشار الوباء. ولو تأملنااليوم كل الإصابات التي انتشرت في أوربا أو آسيا
أو في بعض البلدان العربية، نجدها صادرة من أناس قدموا من أمريكا أو المكسيك حيث تقع بؤرة المرض.
ولذلك فإن هذا الحديث الشريف يمثل معجزة نبوية نراها ونلمسها في عصرنا هذا، ويمثل طريقة
صحيحة في
الطب الوقائي، ويمثل سبقاًعلمياً يشهد على صدق هذا النبي وعلى صدق رسالة الإسلام. والطاعون: هو أي
مرض معدي قابل للانتشار بسرعة.
عسى ربي يحفظنا وياكم والمسلمين من كل شر
على مايبدو أن انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بات أمراً لا مفرّ منه،
وبخاصة أننا نعيش عصر التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ونتذكرالعلاج النبوي
لمثل هذه الأوبئة
نعيش اليوم على شفا انتشاروباء جديد إنه "أنفلونزا الخنازير" ومع أن العلماء يصرحون بأنأكل
لحم الخنزير آمن ولا يضر،إلا أننا كمسلمين نعتقد أن أكل لحم الخنزير هو السبب في انتشار هذاالفيروس.
فلولا الاهتمام بالخنازيرورعايتها وتربيتها والاحتكاك بها لم يصل هذا الفيروس إلى شكله القاتل.
وعلى كل حال يعتبر هذاالفيروس وباء مثله مثل أنفلونزا الطيور، والسارس، وجنون البقر... وكلها أوبئةجديدة
لم يكن لأحد علم بها من قبل. ولكن العلماء يؤكدون أن أيالفيروسات لديها القدرة على التطور وتغيير شكلها
ومقاومة الأدوية. ولذلك كانت هذه الفيروسات وباءً حصد أرواح المليارات من البشر عبر التاريخ.
هذا هو أحدالفيروسات الكبيرة القاتلة، إنه جندي من جنود الله تعالى
سلَّطه علىالبشر، فالمعاصي لا يمكن أن تمر هكذا بدون عقاب في الدنياقبل
الآخرة،ومع أن حجم هذا الفيروس لا يتجاوز جزءاً من عشرة آلاف جزء من
الميليمتر! هذا الكائن المتناهي الصغر قادر على تدمير الاقتصاد العالمي،
وقادر على قتل عشرات الملايين من البشر... إنه مجرد جندي صغير من جنود الله تعالى
القائل: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بإتخاذ إجراء وقائي يدل على أنه رسول من عند الله! ففي زمنه لم يكن لأحد علم بطريقة
انتشار الأوبئة أو أنه من الممكن أن يحمل الإنسان هذا الفيروس ويبقى أياماً دون أن يشعر بوجوده. ولذلك فالمنطق يفرض في ذلك الوقت أن يأمر الناس أن يهربوا من الطاعون، ولكن ماذا قال عليه الصلاةالسلام؟
يقول عليه الصلاة والسلام: (الطاعون بقية رجزأُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع
بأرض وأنتم بها
فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها) [رواه البخاري ومسلم]. وانظروا معي
إلى هذه الوصفة النبوية الرائعة، وهي ما يسميه العلماء بالحجرالصحي.
حتى الإنسان الذي يبدو صحيح الجسم وهو في بلد الوباء، لم يسمح له النبي صلى الله عليه وسلم بمغادرة
هذا البلد حتى انتهاءالوباء. وهذا ما يقوله الأطباء اليوم، بل إنهم يمنعون السفر والتنقل بين البلدالموبوء
والبلدان الأخرى حرصاً على عدم انتشار الوباء. ولو تأملنااليوم كل الإصابات التي انتشرت في أوربا أو آسيا
أو في بعض البلدان العربية، نجدها صادرة من أناس قدموا من أمريكا أو المكسيك حيث تقع بؤرة المرض.
ولذلك فإن هذا الحديث الشريف يمثل معجزة نبوية نراها ونلمسها في عصرنا هذا، ويمثل طريقة
صحيحة في
الطب الوقائي، ويمثل سبقاًعلمياً يشهد على صدق هذا النبي وعلى صدق رسالة الإسلام. والطاعون: هو أي
مرض معدي قابل للانتشار بسرعة.
عسى ربي يحفظنا وياكم والمسلمين من كل شر