المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيدة رقية بنت الحسين عليه السلام


ابو حسين
04-04-2008, 05:59 PM
السيدة رقية بنت الحسين (ع)

السيدة رقية بنت الإملم الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع )

هي الطفلة ذات السنوات الخمس ,, والتي شهدت مع والدها الحسين والعترة الطاهرة
تلك الملحمة العظيمة ..
ثم تلك القسوة في التعامل معاهن كسبايا ..
لا يذكر لها من أخبارها الكثير .. سوى قليل يمكن منه الاستشفاف .. عظمة تلك الطفلة رغم سنيها الخمس!
أحدها ..
أثناء مسير قافلة السبايا بعد أن غابت الشمس , توقفت القافلة قليلاً , وحين أرادوا اكمال المسير
وجدوا الرمح الذي كان عليه رأس الإمام الحسين (ع) ثابتا في الأرض لا يتحرك ..
رغم محاولات حامله أن يحركه أو ينتزعه فلم يستطع .. فاستعان بمن كان معه فلم يفلحوا .
فلجأوا للإمام السجاد (ع) سائلين فأمرعمته السيدة زينب (ع) بتفقد الأطفال, وتتأكد من عدم فقدان أحدهم
فأخذت السيدة زينب تتفقدهم واحداً واحداً فاكتشفت فقدان الطفلة ( رقية ) .
فأخبرت الإمام زين العابدين علي السجاد (ع) بذلك , فأخبر الإمام السجاد (ع) الجنود أن الرأس
لن يتحرك قبل العثور على الطفلة .. وحين بحثوا عنها ولم يجدوها ..أشار عليهم الإمام أن يبحثوا
في الجهة التي ينظر إليها الرأس الشريف ,, وحين توجهوا وجدوا الطفلة نائمة تحت فيء نخلة بعد أن أتعبها السير المتواصل , فجاءها أحد الجنود و أيقظها برفسةٍ من رجله ثم ضربها بسوطه , وبعد أن عاد بها احتضنتها السيدة زينب (ع) ومسحت دموعها , وعند ذلك تحرك الرمح من مكانه .

ثم قصة وفاتها .. وهي الأشهر عنها .. وقد كانت خلال ملحمة كربلاء تعالج المرض
دون علم بما جرى لأبيها الحسين (ع) .
وفي الشام حين شفيت .. قامت بما هي معتادة عليه من إعداد السجادة لوالدها (ع) وقت الصلاة ..
وانتظرته كثيراً دون جدوى ..
فظلت تسأل عنه وهي تبكي .. و نساء أهل البيت في حيرة بما يخبرنها
وحين سمع نداءها يزيد .. سأل عما تطلبه
فأجيب بأنها تطلب والدها الحسين (ع) .
وهنا أرسل لها الرأس على طبق وهو مغطى .. فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطى بمنديل فوضع بين يديها وكشف الغطاء عنه فقالت: ما هذا الرأس؟ قالوا: إنه رأس أبيك، فرفعته من الطّشت حاضنة له وهي تقول: يا أبتاه من الذي خضّبك بدمائك؟ يا أبتاه من الذي قطع وريدك؟ يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سني؟ يا أبتاه من بقي بعدك نرجوه؟ يا أبتاه من لليتيمة حتى تكبر؟

ثم إنها وضعت فمها على فمه الشريف وبكت بكاءً شديداً حتى غشي عليها .. وهنا قال الإمام السجاد (ع) لعمته زينب : يا عمة ارفعي رقية عن رأس أبي فقد فارقت الحياة ! .
فلما رأى أهل البيت (عليهم السلام) ما جرى عليها أعلوا بالبكاء واستجدوا العزاء وكل من حضر من أهل دمشق، فلم ير ذلك اليوم إلا باك وباكية.

مما جدد البكاء والحزن على قافلة أهل البيت (ع) ..
فقد بذلك تجديد للأحزان و الآلام ..
ودفنت في مكان وفاتها بالشام .. وقبرها معروف ومشهور ويقصده الآلاف .

ولم يعرف في التاريخ سابقة لتعلق ابنة بوالدها إلا جدتها فاطمة الزهراء (ع) وتعلقها بأبيها رسول الله (ص) ..
وذلك لما تميز به الإمام الحسين (ع) من رحمة وحنو .. على الجميع
وخصوصاً أطفاله .. ونساءه .

ابورنا
04-05-2008, 02:23 AM
جزاك الله خير ويعطيك العافية

ابو حسين
04-05-2008, 01:50 PM
جزاك الله خير ويعطيك العافية
اشكرك المرور على صفحتي
تحياتي

وسيم
04-05-2008, 05:33 PM
جزاك الله الخير
مشكووووووور

ابو حسين
04-08-2008, 01:18 AM
جزاك الله الخير
مشكووووووور


اشكرك عالمرور

امليوووو
04-08-2008, 10:14 PM
جزاك الله خير
ربي يسعدك

ابو حسين
04-08-2008, 10:39 PM
جزاك الله خير
ربي يسعدك


اشكرك المرور على صفحتي المتواضعة