ونة شوق
03-09-2009, 04:38 PM
http://www.up-00.com/xafiles/S8880067.gif (http://www.up-00.com/)
من منا لم تخدش مشاعره من إنسان قريب له أو ظن قربه منه ؟!
هل سألت نفسك يوماً كيف تداوي هذا الخدش ؟
مؤخراً غاب عنصر الإخلاص من مجتمعنا
فأصبح المجتمع شبه غابة ينهش فيها القوي الضعيف ,
و اتخذ البعض من هذا
القول " إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب "
منهج حياة و خطة سير استصعب البعض الحياد عنها ..
صعب هو مذاق الأذى من القريب , أو الصديق .. و بمقدار هذه الصعوبة سهل هو دواء هذا الجرح الذي لا يندمل حتى لو
اندمل فتبقى علامات الجرح موجودة .. .
إذا قل إيمان الإنسان تسربت إلى قلبه أشكال الشرور
بل و يتفنن في إفراغها
و تطبيقها على الناس إلا أنه و لما على وجهه و
قلبه من غشاوة يفرغ شره على أقرب الناس إليه ..
هل قلت في نفسك يوماً
لماذا تحول هذا الصديق الحميم إلى وحش ينهش كل شيء؟
أجيبك ؛ لأنه فاقد للخلق متبع للهوا ,
اتخذ من النذالة قاعدة ,
و من الشتائم و الرخص مدفعاً ذخيرته ذكر الآخرين بما يكرهون
ليس هذا وحسب بل ذخيرة خارقة حارقة هي البهتان , وهو ذكر المرء أخيه بما ليس فيه .
أعجبني مثل يشبه هذا الصديق العدو بحشرة على جواد أصيل
فالحشرة تبقى حشرة
و إن شوشت تركيز الجواد و إن طارت أمام عينيه
و لسعته في أنفه إلا أن الأصيل يبقى أصيلاً .. و
هيهات للزمن أن يغيره ..
أما ذلك اللاسع فقد غرته نفسه ,
و هذا دليل فراغ و خواء في القلب أعاذنا الله و إياكم من هذا الفراغ .
يلتئم الجرح بالنسيان لكن موضعه
لا يزال حساس لأي ضغطة مؤذية .
وصلت إلى يقين أو لنقل شبه يقين
أن صاحب القلب المجترئ على الخيانة و الخداع
و الانجرار وراء الرذيلة شخص مريض
يحتاج إلى العلاج ..
وعلاجه الإهمال
.. فالكلاب تنبح و القافلة تسير ..
قال تعالى : " إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا
يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ "
هذه آية خوطب فيها المنافق و هذا ما يخاطب بمثله ذلك الشخص الذي نتحدث عنه .
وقد قيلت قصص كثيرة حول العلامات التي يتركها الأذى في جسد الإنسان الطيب
فكان أحسن تصوير لها كمثل الجدار السليم
الذي يدق فيه مسامير و إن انتزعها فهيهات أن يعود الجدار سليماً كما كان .
و أفضل طريق لمداواة هذه الخدوش هي الإهمال فهل كل كلب عضك تعضه ؟!!
فكر جيداً و اتخذ الحل المناسب
من منا لم تخدش مشاعره من إنسان قريب له أو ظن قربه منه ؟!
هل سألت نفسك يوماً كيف تداوي هذا الخدش ؟
مؤخراً غاب عنصر الإخلاص من مجتمعنا
فأصبح المجتمع شبه غابة ينهش فيها القوي الضعيف ,
و اتخذ البعض من هذا
القول " إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب "
منهج حياة و خطة سير استصعب البعض الحياد عنها ..
صعب هو مذاق الأذى من القريب , أو الصديق .. و بمقدار هذه الصعوبة سهل هو دواء هذا الجرح الذي لا يندمل حتى لو
اندمل فتبقى علامات الجرح موجودة .. .
إذا قل إيمان الإنسان تسربت إلى قلبه أشكال الشرور
بل و يتفنن في إفراغها
و تطبيقها على الناس إلا أنه و لما على وجهه و
قلبه من غشاوة يفرغ شره على أقرب الناس إليه ..
هل قلت في نفسك يوماً
لماذا تحول هذا الصديق الحميم إلى وحش ينهش كل شيء؟
أجيبك ؛ لأنه فاقد للخلق متبع للهوا ,
اتخذ من النذالة قاعدة ,
و من الشتائم و الرخص مدفعاً ذخيرته ذكر الآخرين بما يكرهون
ليس هذا وحسب بل ذخيرة خارقة حارقة هي البهتان , وهو ذكر المرء أخيه بما ليس فيه .
أعجبني مثل يشبه هذا الصديق العدو بحشرة على جواد أصيل
فالحشرة تبقى حشرة
و إن شوشت تركيز الجواد و إن طارت أمام عينيه
و لسعته في أنفه إلا أن الأصيل يبقى أصيلاً .. و
هيهات للزمن أن يغيره ..
أما ذلك اللاسع فقد غرته نفسه ,
و هذا دليل فراغ و خواء في القلب أعاذنا الله و إياكم من هذا الفراغ .
يلتئم الجرح بالنسيان لكن موضعه
لا يزال حساس لأي ضغطة مؤذية .
وصلت إلى يقين أو لنقل شبه يقين
أن صاحب القلب المجترئ على الخيانة و الخداع
و الانجرار وراء الرذيلة شخص مريض
يحتاج إلى العلاج ..
وعلاجه الإهمال
.. فالكلاب تنبح و القافلة تسير ..
قال تعالى : " إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا
يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ "
هذه آية خوطب فيها المنافق و هذا ما يخاطب بمثله ذلك الشخص الذي نتحدث عنه .
وقد قيلت قصص كثيرة حول العلامات التي يتركها الأذى في جسد الإنسان الطيب
فكان أحسن تصوير لها كمثل الجدار السليم
الذي يدق فيه مسامير و إن انتزعها فهيهات أن يعود الجدار سليماً كما كان .
و أفضل طريق لمداواة هذه الخدوش هي الإهمال فهل كل كلب عضك تعضه ؟!!
فكر جيداً و اتخذ الحل المناسب