أبـوكـايـد
04-02-2008, 06:43 AM
355 قتيلا في المواجهات في البصرة وبغداد و"التوافق" تشدد على إصلاح العملية السياسية
مقتل 33 جنديا أمريكيا في مارس والعثور على رفاة جنديين مفقودين
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2741/0104.pol.p2.n1.jpg
عراقيون يشيعون خمسة أشخاص في مدينة الصدر ببغداد أمس قتلوا في الاشتباكات الأخيرة
بلغت حصيلة قتلى الجيش الأمريكي 33 قتيلاً في مارس الماضي، بعد إعلانه أمس مصرع جنديين في هجومين منفصلين لم يكشف عن تفاصيلهما.
واكتفت قيادة الجيش بالإشارة إلى مصرع أحد الجنود بانفجار قنبلة في الطريق شمالي بغداد، فيما لقي الثاني، وهو من عناصر المارينز، حتفه في تفجير آخر غربي محافظة الأنبار.
وتعد حصيلة شهر مارس، مرتفعة، بالمقارنة مع الفترة الماضية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في الخسائر الأمريكية.
ولقي 30 جندياً أمريكياً مصرعهم في فبراير الماضي، وهي ثالث أدنى حصيلة خسائر بشرية بين صفوف القوات الأمريكية منذ غزو العراق في مارس عام 2003.
إلى ذلك، أكدت مصادر مسؤولة في وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون)، أن تحاليل الحمض النووي أكدت أن الرفات، التي عثر عليها في العراق الأسبوع الماضي، تعود لجندي الاحتياط ماثيو موبين الذي فقد والجندي أليمر كروس، عقب هجوم مسلح في التاسع من 2004.
وبعد ذلك بأسبوع، ظهر موبين في شريط فيديو وهو محاط بعناصر مسلحة ملثمة ليعلن أنه أُجبر على القدوم إلى العراق، مشيراً "أنا جندي من الفرقة الأولى، متزوج ولي طفل في الشهر العاشر.. قدمت لتحرير العراق، إلا أنني لم أقدم إلى هنا بمحض رغبتي لأنني كنت أود البقاء إلى جانب طفلي".
وعُثر على جثة كروس عقب ذلك بأسبوعين فيما ظل مصير موبين مجهولاً، وحتى بث قناة "الجزيرة" شريط فيديو في الصيف الماضي يصور عملية مزعومة لإعدامه. ولم يؤكد المسؤولون الأمريكيون هوية الشخص الذي ظهر في التسجيل المرئي.
ويشار إلى أن هناك ثلاثة جنود أمريكيين مازالوا في عداد المفقودين وهم، بايرون دبليو. فوتي، وأليكس أر. جيمينز، وقد فقدا منذ الهجوم على رتلهما العسكري في 12 مايو الماضي في المحمودية، بالإضافة إلى الجندي أحمد الطائي، الذي اختفى في 23 أكتوبر 2006، ويدرجه الجيش الأمريكي منذ ديسمبر كجندي " مفقود- معتقل".
وأعلن الجيش الأمريكي أمس مقتل 41 مسلحاً في شرق بغداد وشمالها خلال قصف جوي واشتباكات أول من أمس، بينهم 25 مسلحا كانوا في موقع لإطلاق قذائف الهاون والصواريخ باتجاه المنطقة الخضراء وأحياء أخرى في العاصمة.
وبذلك، ترتفع حصيلة المواجهات التي استمرت ستة أيام بين قوات الأمن العراقية تدعمها وحدات أمريكية والميلشيات الشيعية في بغداد والبصرة والمدن الأخرى، نحو 355 قتيلا منهم 215 شخصاً في البصرة وإصابة 600 آخرين إضافة إلى اعتقال 155 مشتبهاً بهم، بينهم 140 قتيلاً في بغداد.
وشهدت أسواق بغداد أمس إقبالا من الأهالي للتبضع بعد رفع حظر التجوال عن بعض أحياء العاصمة، وفرضه على مناطق الشعلة الكاظمية ومدينة الصدر، ويأتي الإقبال على المواد الغذائية خشية أن تقوم الحكومة بفرض الحظر نظرا لاستمرار تردي الأوضاع الأمنية ، فشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة قصفا صاروخيا أدى إلى إصابة خمسة أشخاص على الأقل.
وقتل أمس أربعة من أعضاء قوة مجالس الصحوة في مصادمات مع مسلحي القاعدة جنوبي بعقوبة.
من جانبها أبدت جبهة التوافق العراقية قلقها من تراجع الملف الأمني في بغداد، وشدد الناطق الرسمي باسم التوافق سليم الجبوري على أهمية حصر السلاح بيد الدولة "السلاح ينبغي أن يحصر بيد الدولة، ولا ينازعها طرف في ذلك، ولا ينبغي أيضا لأي كيان سياسي أن يعطي لنفسه صلاحية حمل السلاح ومواجهة الحكومة".
من جانبه دعا النائب عن التوافق عبد الكريم السامرائي إلى أن يبادر رئيس الوزراء نوري المالكي بالانفتاح على القوى المشاركة في العملية السياسية، وحسم الخلاف مع الكتل النيابية المنسحبة من الحكومة.
وقال إن " أكثر من نصف أعضاء البرلمان المشاركين في العملية السياسية، أصبحوا خارج الحكومة، وهي إن كانت جادة في تحقيق المصالحة، فالأجدى بها أن تتصالح مع شركائها، وأن تلتزم كل الأطراف بأسس وآليات الإصلاح".
مقتل 33 جنديا أمريكيا في مارس والعثور على رفاة جنديين مفقودين
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2741/0104.pol.p2.n1.jpg
عراقيون يشيعون خمسة أشخاص في مدينة الصدر ببغداد أمس قتلوا في الاشتباكات الأخيرة
بلغت حصيلة قتلى الجيش الأمريكي 33 قتيلاً في مارس الماضي، بعد إعلانه أمس مصرع جنديين في هجومين منفصلين لم يكشف عن تفاصيلهما.
واكتفت قيادة الجيش بالإشارة إلى مصرع أحد الجنود بانفجار قنبلة في الطريق شمالي بغداد، فيما لقي الثاني، وهو من عناصر المارينز، حتفه في تفجير آخر غربي محافظة الأنبار.
وتعد حصيلة شهر مارس، مرتفعة، بالمقارنة مع الفترة الماضية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في الخسائر الأمريكية.
ولقي 30 جندياً أمريكياً مصرعهم في فبراير الماضي، وهي ثالث أدنى حصيلة خسائر بشرية بين صفوف القوات الأمريكية منذ غزو العراق في مارس عام 2003.
إلى ذلك، أكدت مصادر مسؤولة في وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون)، أن تحاليل الحمض النووي أكدت أن الرفات، التي عثر عليها في العراق الأسبوع الماضي، تعود لجندي الاحتياط ماثيو موبين الذي فقد والجندي أليمر كروس، عقب هجوم مسلح في التاسع من 2004.
وبعد ذلك بأسبوع، ظهر موبين في شريط فيديو وهو محاط بعناصر مسلحة ملثمة ليعلن أنه أُجبر على القدوم إلى العراق، مشيراً "أنا جندي من الفرقة الأولى، متزوج ولي طفل في الشهر العاشر.. قدمت لتحرير العراق، إلا أنني لم أقدم إلى هنا بمحض رغبتي لأنني كنت أود البقاء إلى جانب طفلي".
وعُثر على جثة كروس عقب ذلك بأسبوعين فيما ظل مصير موبين مجهولاً، وحتى بث قناة "الجزيرة" شريط فيديو في الصيف الماضي يصور عملية مزعومة لإعدامه. ولم يؤكد المسؤولون الأمريكيون هوية الشخص الذي ظهر في التسجيل المرئي.
ويشار إلى أن هناك ثلاثة جنود أمريكيين مازالوا في عداد المفقودين وهم، بايرون دبليو. فوتي، وأليكس أر. جيمينز، وقد فقدا منذ الهجوم على رتلهما العسكري في 12 مايو الماضي في المحمودية، بالإضافة إلى الجندي أحمد الطائي، الذي اختفى في 23 أكتوبر 2006، ويدرجه الجيش الأمريكي منذ ديسمبر كجندي " مفقود- معتقل".
وأعلن الجيش الأمريكي أمس مقتل 41 مسلحاً في شرق بغداد وشمالها خلال قصف جوي واشتباكات أول من أمس، بينهم 25 مسلحا كانوا في موقع لإطلاق قذائف الهاون والصواريخ باتجاه المنطقة الخضراء وأحياء أخرى في العاصمة.
وبذلك، ترتفع حصيلة المواجهات التي استمرت ستة أيام بين قوات الأمن العراقية تدعمها وحدات أمريكية والميلشيات الشيعية في بغداد والبصرة والمدن الأخرى، نحو 355 قتيلا منهم 215 شخصاً في البصرة وإصابة 600 آخرين إضافة إلى اعتقال 155 مشتبهاً بهم، بينهم 140 قتيلاً في بغداد.
وشهدت أسواق بغداد أمس إقبالا من الأهالي للتبضع بعد رفع حظر التجوال عن بعض أحياء العاصمة، وفرضه على مناطق الشعلة الكاظمية ومدينة الصدر، ويأتي الإقبال على المواد الغذائية خشية أن تقوم الحكومة بفرض الحظر نظرا لاستمرار تردي الأوضاع الأمنية ، فشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة قصفا صاروخيا أدى إلى إصابة خمسة أشخاص على الأقل.
وقتل أمس أربعة من أعضاء قوة مجالس الصحوة في مصادمات مع مسلحي القاعدة جنوبي بعقوبة.
من جانبها أبدت جبهة التوافق العراقية قلقها من تراجع الملف الأمني في بغداد، وشدد الناطق الرسمي باسم التوافق سليم الجبوري على أهمية حصر السلاح بيد الدولة "السلاح ينبغي أن يحصر بيد الدولة، ولا ينازعها طرف في ذلك، ولا ينبغي أيضا لأي كيان سياسي أن يعطي لنفسه صلاحية حمل السلاح ومواجهة الحكومة".
من جانبه دعا النائب عن التوافق عبد الكريم السامرائي إلى أن يبادر رئيس الوزراء نوري المالكي بالانفتاح على القوى المشاركة في العملية السياسية، وحسم الخلاف مع الكتل النيابية المنسحبة من الحكومة.
وقال إن " أكثر من نصف أعضاء البرلمان المشاركين في العملية السياسية، أصبحوا خارج الحكومة، وهي إن كانت جادة في تحقيق المصالحة، فالأجدى بها أن تتصالح مع شركائها، وأن تلتزم كل الأطراف بأسس وآليات الإصلاح".