شمالي
04-01-2008, 03:25 PM
إهداء : إلى ( ل ) التي ذهبت دون أن تعرف أنها لا تعرف
-1- أَحَبُّ القتيلات تسأل شهرزاد
______________________
يا شهريار ! هذا الصباحْ ...
جائتني روحٌ من تلك الأرواحْ ,
التي لملكية فراشي كانت تُستباح .
قالت : " مرحباً , أنا أَحَبُّ القتيلات إليهِ ..
فمن تكونينْ ؟ "
قُلت : " أنا التي بعد عشرِ سنينْ
مازلتُ أحكي ..
و ما زال يُصغي ..
حتى عندما كُنْتِ غير ذلك تَظُنينْ "
***
-2- مكالمة الصباح
_____________
كَلَّمَتني ذاتَ صباح ,
تناشدني لتتأكد و ترتاح ,
و ترقد في قبرها مثل باقي الأرواح .
قالت : " مرحباً , لا أعرف من تكونينْ
قالت " أنا التي عندما يحزن يكون منها حزين ْ,
أنا التي كنا في كل شيءٍ متوافقينْ ,
وأنا صاحبة كل تلك القرابينْ . "
و أنا ..
و أنا ..
و أنا .. "
" عزيزتي أعرف - بالضبط - ماذا تكونينْ "
صَرَخَتْ : " أفلا تغضبين ؟
تثورين ؟ .. و مني تغارين ؟
أمتأكده أنت تحبين ؟
لم أحسبك عني تعرفِــ ... !!! و لكن كيف تعرفينْ ؟ "
***
أيا حبيبتي وددتُ لو أخبرتك كل ما تجهلينْ
لِكَيّ تهربينْ
أيا حبيبتي كذبت عليك و قلت أنه يحبك كما تحبينْ
***
أيا حبيبتي ! أعرف لأني ..
من ترقُد في خزائنها من تلك القرابينْ ..
التي عنها تتحدثينْ ...
كل ما كان "بصدفةٍ" يُضيِّعُ مما له تُهدينْ ! .
أيا حبيبتي ! تلك القرابين التي ..
على معصمه تربطينْ ..
في كتابٍ مُهدى له تدسّينْ ..
و خنصره تحوطينْ ..
أو عنقه تدفئينْ ..
كل ما كُنتِ بحبٍ تعطينْ ..
كانت في واقع الأمر لي – أنا - قرابينْ .
حتى أنتِ – سيدتي – التي من عامٍ تموتينْ ..
و جسدك الأبيض المسكينْ ..
و قلبك الأبيض المسكينْ ..
و الفستان الأبيض - الذي بحبٍ تَقفينْ ..
و تَخلعينْ ..
و كل ما كنتي تفعلين – و ما لا تفعلينْ
كنتم لي - أنا - قرابينْ .
أيا حبيبتي ! حتى صُوَرُكِ التي كنتي تصورينْ ..
بإهتمامٍ , لتتذكرينْ ..
صورك التي تدفئك عندما عنه تبتعدينْ ..
كانت صكوك ملكية حصرية لفراشي ..
ليلة أو ليلتينْ .
أيا حبيبتي قد قال لي عن صورتك التي تحبينْ :
" أنظري ! فعلت بك كما بي تفعلينْ ! ,
خُنْتُكِ كما كُنتِ تَخونينْ
تأتي لي من بعيدٍ كما كُنتِ معه تفعلينْ "
و عن أخرى قال :
" أنظري ! تلبس لي فستاناً أبيضاً مسكينْ ,
ترقص لي , كما كنتِ لي ترقصينْ ,
تقفُ - بحبٍ - و تخلع , مثلما لي و له تخلعينْ "
" نعم ! و أخذتها لكل الأماكن التي تحبينْ ؛
كما أخذتيه لأماكننا التي تعرفينْ .
نعم ! و كانت تتوسد صدري كما كنتي تتوسدينْ " ,
قال : " أنظري و إغضبي ! لتعدلي عن كل ما تنوينْ !
أنظري أهذا ما كنتِ تريدينْ ؟
هذه الميته ..
و قلبها المسكين ...
أُضحيتي فداء فراشك ليلة ...
كي لا تخونين !!! .
أضحيتي لترضينْ ... لتعدلينْ عن ما تنوينْ !!!
أنظري ! لماذا لا تنظرين ؟
أغضبي ! ألا تغضبين ؟
قطّعي ! أو إحرقي !.. أفلا تغارين ؟ " .
فيا عزيزتي "أنت" التي كيف عني لم تعرفينْ ؟
و يا عزيزتي "أنت" التي من تكونينْ ؟
***
-3- لتعرفين : في البدء
________________
قالتْ من بضع سنين ...
- أكاد لا أُحصيها -
سَتَبْحَثْ عن أُخرى تُسلّيها .
عن أي جزيرةٍ صغيرةٍ ...
عندما تُطْرَدُ من عَدَنِي تُؤيها .
و لكن ...
أكنتي تعرفين ...
يا من بطيب نفسٍ تقفين ..
و تخلعين ..
بعضاً مما ترتدينْ ... أو كل ما ترتدينْ !
لترقصين ..
لماذا كنتي ترقصينْ ؟
و الفستان الأبيض الذي منه تُظهرينْ ..
ظهرك الأبيض ..
و به تستأثرينْ ..
منها ببعض الحنينْ ..
أكنتي تعرفينْ ...
سر ذاك الحنينْ ؟
لفستانُك الجاهلْ المسكينْ ؟
***
-4- لتعرفين : بعدما ذهبتي
__________________
قالت - ساعة أن ذهبتي - ستنتقم منّي ,
ستختار الجديدة بتأنّي.
ناهدٌ , مغناجٌ ,
هيفاءَ , و غيداءْ ؛
ستكون سيدة المرة القادمة بكل المقاييس أجمل مني .
قالت خطأها أنك لم تكونين أجمل مني !
تناست أن بناظرها لا توجد من هي أجمل مني !
***
-5- إعتذار لا يَسبِقُهُ خطأ
__________________
يا صاحبة القلب الغاضب ؛
لفقدها ... لا تغضبينْ !
قد خَسِرَ مَنْ كان يَمْلُك ؛
و ما كنتِ يوماً لتملكينْ .
فذاك القلب
أسكنه ...
أروح و أجيء به من سنينْ .
منقول وحياتكم:cool:
-1- أَحَبُّ القتيلات تسأل شهرزاد
______________________
يا شهريار ! هذا الصباحْ ...
جائتني روحٌ من تلك الأرواحْ ,
التي لملكية فراشي كانت تُستباح .
قالت : " مرحباً , أنا أَحَبُّ القتيلات إليهِ ..
فمن تكونينْ ؟ "
قُلت : " أنا التي بعد عشرِ سنينْ
مازلتُ أحكي ..
و ما زال يُصغي ..
حتى عندما كُنْتِ غير ذلك تَظُنينْ "
***
-2- مكالمة الصباح
_____________
كَلَّمَتني ذاتَ صباح ,
تناشدني لتتأكد و ترتاح ,
و ترقد في قبرها مثل باقي الأرواح .
قالت : " مرحباً , لا أعرف من تكونينْ
قالت " أنا التي عندما يحزن يكون منها حزين ْ,
أنا التي كنا في كل شيءٍ متوافقينْ ,
وأنا صاحبة كل تلك القرابينْ . "
و أنا ..
و أنا ..
و أنا .. "
" عزيزتي أعرف - بالضبط - ماذا تكونينْ "
صَرَخَتْ : " أفلا تغضبين ؟
تثورين ؟ .. و مني تغارين ؟
أمتأكده أنت تحبين ؟
لم أحسبك عني تعرفِــ ... !!! و لكن كيف تعرفينْ ؟ "
***
أيا حبيبتي وددتُ لو أخبرتك كل ما تجهلينْ
لِكَيّ تهربينْ
أيا حبيبتي كذبت عليك و قلت أنه يحبك كما تحبينْ
***
أيا حبيبتي ! أعرف لأني ..
من ترقُد في خزائنها من تلك القرابينْ ..
التي عنها تتحدثينْ ...
كل ما كان "بصدفةٍ" يُضيِّعُ مما له تُهدينْ ! .
أيا حبيبتي ! تلك القرابين التي ..
على معصمه تربطينْ ..
في كتابٍ مُهدى له تدسّينْ ..
و خنصره تحوطينْ ..
أو عنقه تدفئينْ ..
كل ما كُنتِ بحبٍ تعطينْ ..
كانت في واقع الأمر لي – أنا - قرابينْ .
حتى أنتِ – سيدتي – التي من عامٍ تموتينْ ..
و جسدك الأبيض المسكينْ ..
و قلبك الأبيض المسكينْ ..
و الفستان الأبيض - الذي بحبٍ تَقفينْ ..
و تَخلعينْ ..
و كل ما كنتي تفعلين – و ما لا تفعلينْ
كنتم لي - أنا - قرابينْ .
أيا حبيبتي ! حتى صُوَرُكِ التي كنتي تصورينْ ..
بإهتمامٍ , لتتذكرينْ ..
صورك التي تدفئك عندما عنه تبتعدينْ ..
كانت صكوك ملكية حصرية لفراشي ..
ليلة أو ليلتينْ .
أيا حبيبتي قد قال لي عن صورتك التي تحبينْ :
" أنظري ! فعلت بك كما بي تفعلينْ ! ,
خُنْتُكِ كما كُنتِ تَخونينْ
تأتي لي من بعيدٍ كما كُنتِ معه تفعلينْ "
و عن أخرى قال :
" أنظري ! تلبس لي فستاناً أبيضاً مسكينْ ,
ترقص لي , كما كنتِ لي ترقصينْ ,
تقفُ - بحبٍ - و تخلع , مثلما لي و له تخلعينْ "
" نعم ! و أخذتها لكل الأماكن التي تحبينْ ؛
كما أخذتيه لأماكننا التي تعرفينْ .
نعم ! و كانت تتوسد صدري كما كنتي تتوسدينْ " ,
قال : " أنظري و إغضبي ! لتعدلي عن كل ما تنوينْ !
أنظري أهذا ما كنتِ تريدينْ ؟
هذه الميته ..
و قلبها المسكين ...
أُضحيتي فداء فراشك ليلة ...
كي لا تخونين !!! .
أضحيتي لترضينْ ... لتعدلينْ عن ما تنوينْ !!!
أنظري ! لماذا لا تنظرين ؟
أغضبي ! ألا تغضبين ؟
قطّعي ! أو إحرقي !.. أفلا تغارين ؟ " .
فيا عزيزتي "أنت" التي كيف عني لم تعرفينْ ؟
و يا عزيزتي "أنت" التي من تكونينْ ؟
***
-3- لتعرفين : في البدء
________________
قالتْ من بضع سنين ...
- أكاد لا أُحصيها -
سَتَبْحَثْ عن أُخرى تُسلّيها .
عن أي جزيرةٍ صغيرةٍ ...
عندما تُطْرَدُ من عَدَنِي تُؤيها .
و لكن ...
أكنتي تعرفين ...
يا من بطيب نفسٍ تقفين ..
و تخلعين ..
بعضاً مما ترتدينْ ... أو كل ما ترتدينْ !
لترقصين ..
لماذا كنتي ترقصينْ ؟
و الفستان الأبيض الذي منه تُظهرينْ ..
ظهرك الأبيض ..
و به تستأثرينْ ..
منها ببعض الحنينْ ..
أكنتي تعرفينْ ...
سر ذاك الحنينْ ؟
لفستانُك الجاهلْ المسكينْ ؟
***
-4- لتعرفين : بعدما ذهبتي
__________________
قالت - ساعة أن ذهبتي - ستنتقم منّي ,
ستختار الجديدة بتأنّي.
ناهدٌ , مغناجٌ ,
هيفاءَ , و غيداءْ ؛
ستكون سيدة المرة القادمة بكل المقاييس أجمل مني .
قالت خطأها أنك لم تكونين أجمل مني !
تناست أن بناظرها لا توجد من هي أجمل مني !
***
-5- إعتذار لا يَسبِقُهُ خطأ
__________________
يا صاحبة القلب الغاضب ؛
لفقدها ... لا تغضبينْ !
قد خَسِرَ مَنْ كان يَمْلُك ؛
و ما كنتِ يوماً لتملكينْ .
فذاك القلب
أسكنه ...
أروح و أجيء به من سنينْ .
منقول وحياتكم:cool: